الجمعة، 14 سبتمبر 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر والكاتب عبدالحليم الطيطي خاطرة بعنوان قال كان قلبي غنيا"

**قال:...كان قلبي غنياً،،كنت أَنظُرُ إلى فقيرٍ فأنقبض حُزناً عليه وأُغادره كأنما خرجْتُ من نفَقٍ مظلمٍ ،،وأنظُرُ إلى زهرة ،،فأحسّها وأسعدُ بها ،،وكنتُ أُحبّ الطيور التي تطير في رياح عاصفة ،،
واليوم ،،مَرّتْ بنا الدنيا محكومين لها ،،نصحو ، نفعل أفعالنا في النهار ولنا أفعال ليلية ،، واختنَقَ فينا القلبُ الذي كان يرقُب بسعادة كلّ شيء ،، ويفكّر في الحياة فَرِحِاً بها كأنما يراها لأول مرّة ،،!
وفي يوم ما ،تقِف عَجَلة الحياة ،،تطرحنا في التراب وتمضي بغيرنا ،،! يبدؤون مثلنا فرحين بكلّ شيء فخورين بما يعملون ،،ثمّ قبل موتهم يموت فيهم لشدّة شغلهم بمعاشهم ذلك الإحساس السعيد بالحياة ،،فإذاجاء الموت يكون عاديّاً مقبولا في إحساسهم الذي مات آخر العمر ،،!
قد كُنّا فيها جوعاً يأكلُ وتعباً يرتاح وحاجات تُقضى ،،،،مأسورين في حَبسها العظيم ،،والحريّة أن لا تحتاج شيئاً ..كي لا تُؤسَر له.!!!!،،ويوم نموت نكسر حبسنا ،،كطائرً يحطّم قفصه ويمضي سعيدا إلى الله ،،حيث لا يحتاج شيئا ،،!!!،،الحُرّ هو الذي لا يقضي حاجته إلاّ الله .........  
أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية / بحث قوقل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...