أينَ أنتِ ..؟! أملٌ أحيا بِهِ و حَبيبٌ و رَجاء ..
و لِلوَردِ أنتِ عطرٌ يَدخُلُ النَّفسَ بِهُدوءٍ و نَقاء ..
و لِلكَون أنتِ شمسٌ تُرسِلُ الدِّفءَ و الصَّفاء ..
حُبُّكِ وطنٌ أَعيشُهُ في نعيمٍ و رَخاء ..
لَكِن كلَّ ما أَحلُم بِهِ يأتي و رحيقِ الِلقاء ..
لأُذهِبَ عني الأَلَمَ بِثَغرٍ فيهِ الشِّفاء ..
بوصالٍ أراهُ لِقلبي العليلِ خَيرُ دَواء ..
لكِنَّكِ ابتَعَدتِ و كلُّ ما قُلناهُ زادَني أَرَقاً و شَقاء ..
كُنتُ أحُلمُ أنَّكِ ربيعٌ يَأتِني بَعدَ بَردِ الشِّتاء ..
يَنقُلُني لِصَيفٍ أحيا بِهِ مَعَكِ .. حُلُمٌ طارَ بالهَواء ..
عُودي و أَبعِدي اليَأسَ يَكفي ما تَحمَّلْتُ بِبُعدِكِ مِن
عَناء ..
تَعالَي و ارتدي الحُبَّ على جَسدِكِ أحلى رِداء ..
أنا اليومَ أنادِكِ ربما لا يَنفَعُكِ غداً هذا الكِبرياء ..
فَقَد مَلَّ قَلبي مِن طولِ انتِظاري و مِن كَثرَةِ النِّداء ..
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق