زهرات حالمات
تغفو وتصحو عند حافة
الامل ...
تارة تحلم وتارات تتراقص
تحت هبات النسيم
دون ان يخشاها
ضجر او
ملل...
وهي التي عاشت
عند حافة الشمس
كل يوم تستقبل فجر النهار
بلا خوف او
وجل....
يحملها شوقها
كل حين الى حيث تنام
بلا خوف من رياح الغد
او من غيث الصيف
لو هطل...
وعيونها تسافر
على جناحات الحنين
تقطع مسافات الوجد
والتردي في اتون
الملل....
يشهد عليها قمر الليل
ووشوشات نجومه
الساهرات
يتقاذفن حولها
عبارات الغزل...
حينها يستيقظ
طوفان الانكسار
وبركان الغضب
مرددا....متى...متى
يحين يوم الاجل....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق