قصة قصيرة (جناة الاشواك)
..............................
توردت وجنتاة ، وأشار صوب نفسة بثقة عمياء ،
حين اهتزت راسة افتخارأ ،
مؤكدا بالقول:
_ طلبك أراه عندي.
وتسأءلت بأهتمام :
_ كيف مااطلبه ؟!
هو عندك ؟!
فضلا انني تذكرت ، لم اطلب يوما طلبا .
امسك الظن مني ،
وابتسم قائلا:
_ الشكوي هي طلب مقنع ، يفيد إللجوء الي الحلول .
قلت في نفسي:
_ بالمنطق صحيح ، بالواقع البوح لجوء مقنع . وان كان امثالك في الطرق والممرات ، لحللت مشاكل من تهربت منهم الحلول ،
وعاد الهاجس يراقصني كالشيطان .
كيف تفيح العطور من منبت النفور ؟!
وكذبت السوء الي اتمام حوار .
وتساءلت باهتمام :
وكيف تراة عندك ؟!
قال بغمزة من عينيه:
_ عروس .
قلت بفم منفرج:
لكني مرتبط والزواج علي الابواب .
قال الرجل بدهاء:
_ إن الشكاء قبل الزواج تزيدة الاطلال وهن بعد الزواج .
أجبت بثقة:
_ لا ....لا يارجل ، اراها ستطيع ان تعلقت ببراثن العادات والتقاليد ، كم من النساء اللواتي سارو مثل القلادة في يد ازواجهن بعد الزواج .
اجاب باستغراب:
_ ولكن كثرة الخلاف تولد النفور ، فضلا صديقي وإن العقول لا تتغير .
وما كان مني الا وإتيان الهاجس يرف بالعصيان .
وتردد بين ضلوعي ، هل انا اخفي الأخطاء بالاحتمال ؟!
ولكن ، ماهو إلاحتمال ؟
كثرت الاحتمالات التي لم يقدرها الوجود بالتحقيق ، في هذا الواقع المرير .
وعدت اواجة نفسي ، وإن كان الواقع خلاف الاحتمال ، ماذا انا فاعل حينها ؟!
ان الامر لي بات مكلف ، ولما لا يكون التفكير عملي ؟
انا رجل رأس مالي ، مشاعري في تجارتي ، والنساء بالنسبة لي كلهن سواء ، رفقا بك نفسي فليس علي البشرية عتق الا في نقص الأموال ، اما النساء هن من يسعون الي اصحاب الاموال ، نعم الأموال تشتري كل الاشياء فضلا عن النفوس احيانا .
وخرج الصديق عن صمته:
_ ماذا بك يارجل ؟!
هل ذهبت الي المريخ ؟!
اجبت متوه النفس تعصاني ، وانا اعرقلها بالواقع الذي يعيش
العالم به أثير .
وقلت وعقلي مستسلم ،الا بما تبقي من وعي يتلاشي في خفوت :
_ لما علينا اليأس والأستسلام ؟!
_ القبول ببدائل الحلول السليمه ليس ضعف .
_ ماذا يكون اذا ؟
_ اختيار اقل الاخطار سوء .
عن اي أخطار يتحدث هذا التاجر ؟؟؟!!!
ونحن طالما عاشت الاخطار ثلاثون فزع وكفاف بالقلوب ، فضلا عن الذين ياعيشون مؤانسة لجحور الكائنات الشريرة .
أسميح القلب أنت يارجل ؟!
وعدت اليه باحبولة العابنا .
_ ولكن هذا الكلام يورد للتجاره .
_ الم تعلم ان الحياة ؟
كل الحياة تجارة ، الضحك في وجة الفقير صدقه ، والحنية صدقة ، واختيار اصوب الطرق دائما في الاصل مقدر.
_ اذا انه القدر ؟!
_ وعليك الطاعة ، الا من اعترض نال سحقا من ورا الغرض .
_ حقا كلمات اضافت اليا الوضوح .
وابتهج صديقي واتممنا الزيجه الرابحة ، الا واني لم اكتنف ليالي معدودة ، الا رايته يفيض بطلته المعهودة .
وهو يقول بوجة الممتلأ بالتغريض ، ذهبت السكرة واتت الفكرة .
وتنبأت بغرض لم يبوح عنه ، الا بعد ان كنا متصلين بالدماء ،
وهنا ادركت مدي البعد عن نور ، كان يئن بالاشراق ، وانا تشبهت عليه بالغروب ، وطالما يتجاور الصالح بالطالح ، وغرورنا ينشدنا الي السعي بمغلف العميان ليضحك القدر .
بقلمي
لمار صفوت
الجمعة، 4 مايو 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان جناة الأشواك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال
على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...
-
"( أماه )" قضى الله بالموت من أتت بي إلى قبر الحياة فصبر جميل على ما قضى وماتت بقلبي جميع النساء ويهوى ف...
-
من شعبيات كتابى الأخير ((( أغانى الجيل الذهبى ))) ..............((( لو تعرف يا إبن آدم ))) الدَخله / الموال ************ لو تعرف يا إبن ...
-
من شعبيات ((( أغانى الجيل الذهبى ))) كتابى الأخير ..........................((( وصانى أبويا )))............... * الموال ************* من...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق