ياسيدتى
من أى أبواب النعيم
جئت
من أى عالم فريد
اتيت
انت هبطت لتجعلى أوصالى
ترتجف عشقا
والوجه يغتال بالسحر
والجمال
انت فى أتون الجمال
تترائع الماء من جداله
بروج سفوح الوادى لينتشى
سيدتى
لست عاشقا"
الأمر أكبر منك ومنى
الأمر خرج من طوع يدى
اتعلمى انك رحيق انفاسى
ومسكنك فى عيناى
وملجأك فى أحضانى
وانفاسك طوفان همسى
وعطرك يعانق روحى
انحنى أم طوفان انوثتك
أطوف فى بستانك
اشتهى المزيد كى ارتوى
والقلب يتنهد حبا ونبضا
ومازال دلالك شقيا
كثير السؤال
وحبى لا اجد لها تفسير
ارصدك عبر الروح
انصت لك
همسا" كالحرير
استشعرك لذة
تنسابين عبر الحنايا
تسرين فى دمايا
كالماء فى الغدير
نسمه تلفح برفق روحى
وخيوط شعرك تغزل خيوطا
ذهبيه تصيبنى غرقا
ينساب على الكتفين كالمطر
وعيناك تقتلنى بنصل الهوى
كأنها تنادينى
اجبيبنى حقا
تحبينى أم احببتى احراقى
هو الحب والصدق من ابقانى
تخوننى اللغة
وتتواطىء الأبجدية ضدى
حين اشرع فى محاولة
ايجاد مفردات تواكب تورطى
الكبير وتقصيرى الكبير
فما زال بينى وبين عينيك
مسيرة اعوام
ودرب عسير
ملايين الأسئلة
تطرح فى صمت
وتنتظر الأجابة فى صمت
كما ينتظر الحريه
جندى اسير
لعل السماء تمطره فرجا"
لعل الله يأذن له
وترفق به المقادير
فكيف اقصيك عنى
وبيننا عهدا وميعاد
اكيفك انزعك منى
وانت للفؤاد فؤاد
انت للروح روح
وللنبض شهاده ميلادى
إقبال النشار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق