لوحتي يتيمةٌ
جلستُ أمام لوحتي
والأفكار مشتةٌ
وفي عقلي مواضيعٌ
ولكن مبعثرةٌ
أأرسم وردةً قطعت
بدمائها مضرجةٌ
أم أرسم إمرءةٌ
وأولادها مشردةٌ
ماذا أرسمُ على لوحتي
ولوحتي متيمةٌ
بها حروبٌ وأزقةٌ
وبيوتٌ متناثرةٌ
وصبيةٌ لايهون اللعب
في الأزقةَ محرومةٌ
جلستُ والأفكارَ مبهمةٌ
وعقلي طائشٌ
وأنفاسي مقطوعةٌ
أكاد أختنقُ والدموع هاملةٌ
على أهلي وخلاني مهجرةٌ
بين بلدان العالمِ يائسةٌ
أرسمُ أماناً أم أرسم دكاناً
أم أرسم مراجيحاً
تكسرت بمقذوفةٌ
سألتُ لوحتي فقالت
إتركني بيضاءَ
لعلَ البياضُ يؤنسكَ
وأكونَ ممتعةٌ
الى حين يأتي من يقومُ
ويجعلها وحدةٌ
عربيةٌ صامدةٌ
حينها أرسمْ حديقةٌ
وأزهارٌ وطيورٌ ونهرٌ فيه
مياهٌ ..... عذبةٌ
لتغسلَ قلبوبهم
وأفكارهم وحقدهمْ
ليجمع عروبتهمْ بعد شتاتهمْ .............؟/
بقلم ابو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق