أبدعت يا نوح
صلواتُ ربي والسـلامُ على الذي
قد جـاءَنــا بالـخيــرِ والــقـرآنِ
يهدي الجميعَ إلى الصراطِ يَذودُنا
عن مسلــك الخـسـرانِ والنيرانِ
سَــطــرتَ أروعَ حٌــلــةٍ شِعريــةٍ
مسبوكـــةِ الــموضــوعِ والأوزانِ
لا فـض فُوكَ عَن القَصيـدِ ونظمهِ
يا نــوحُ دومـــاً سـائـــرَ الأزمـانِ
فاصـدحْ بِشِعرِكَ في الـبَـرايا إنَّما
روح الــقريضِ يزيـدُ مِن إيـماني
إني لَـتأسِرُني الحروفُ بِسحـرِها
ويـهـزُ بَعـضُ الشعـرِ لي أغـصاني
وأنا الذي أدمنتُ حَرفي وانتَشَى
بقَصائدي الــقــراءُ في أوطــاني
ومَلَكــتُ ناصِيةَ الـقريضِ ورُبــمـا
أصبَحتُ كاسمِي الفارسِ السلطانِ
مَن ذا الـذي ما نالَ بلسـم أَحـرفي
ورَمَى بــهِ حــرفــي إلى الإدمــانِ
✍
سلطان محمد معافا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق