روحي الطيبة
ماتت ثانية الولادة
بأعتقال الياسمين
كانت بحارة
وتجار
وقراصنة لم تترك اي كلمات لها معنى
لصرخات أمي الحزينة
باعت بثمن بخس أمجاد قابلة
لم يكن نملك بالمعتقل زمن للقادمين
يكفينا أعداد البحارة
أكثر من أعداد ثواني الليالي التي مرت
منذ خلق القادمين
فلا وقت عندنا للعابرين
وكنا ولادة بلا معنى
ليس لنا زمن
لنحدث بأننا ولدنا على يد قابلة
باب معبر القادمين
ولنا زمن
فما زال هدهدنا الطريد
يطارد الشمس
ليعود لنا بنبأ يقين
وعاد
ويا ليتنا عدنا
فنحن من ولدنا وعبرنا
ولم نترك اسما لنا باب معبر
العابرين
قصة وكانت
يكتبها طفلي عن زمن وباب
لم يكفي الراحلين ...
ديوان لقاء مع فدوى طوقان
الشاعر قدري المصلح
عن قصة ولادة الأمل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق