مقامة إقرار و رجاء
اااااااااااااااااااااااااااااا
لقد ذقنا .. يا ويلنا .. الحنظل ألوانا .. و المرَّ أرواحاً و أبدانا .. و باتت .. يا ويحنا .. قِطع الليل .. كلَّ ليلةٍ .. تغشانا .. و صار الهرج و المرْجُ .. كلَّ يومٍ .. إدمانا .. و ما ذاك إلاَّ لأنَّ الكتابَ و السُّنَّةَ ما عادا .. يا للرّدى .. كما كانا .. في حياتنا .. دليلاً لنا و برهانا .. !! ..
أفهكذا يصير الدُّونُ .. عندنا .. عنوانا ؟! .. و يستحيلُ الهونُ .. لدينا .. سهلاً و سلوانا ؟! .. حتّى الزّقُّومُ صار .. فينا .. صنوانا !!! .. أفهكذا يكون عيشُنا و تكون دنيانا .. فما بالُنا بمئالنا و أخرانا ؟!
سل الدّهرَ يُنبيكَ عن مجدنا ركباناً فركبانا .. و عن فاروقنا و قد هزم الرومَ قلاعاً و صلبانا .. و الفرسَ أحصنةً و فيلةً و فرسانا .. و لا تسلْ عن السُّؤدد الذي جاءنا بالخير أكواما و كثبانا ..
افيقي يا أمَّةً جعلتْ من اليراع نيراناً و بركانا .. و من يهود .. أحقر أهل الأرض .. مِرَّةً و عنفوانا .. فأسلمتْ قدسنا لهم عياناً و بيانا .. حتّى متى الكرى فيك يبقى بنياناً و عمرانا ؟! ..
حتى متى النّومُ فيكِ يبقى ملقانا و مرآنا .. و ملتقانا و مأوانا و مثوانا ؟! .. و حصونُنا مهدَّدةً من بني جلدتنا صحبةً و إخوانا .. رفقةً و خلاّنا ؟!
يا أمّةً ضحكتْ من لهوها شعوب الدنيا أياماً و لياليَ و أزمانا !!! يا أمّةً يحكمها من كان فيهم صُمّاً و عميانا .. و اتخذتهم على العصيان و الطّغيان أعوانا .. و على الخذلان سلطانا و أسطانا !!!
أفيقي فقد أوشك الذُّلُّ أنْ يمنحكِ للهوان و للخزي قربانا …
نور الدين ذكير
اااااااااااااااااااااااا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق