ايها الفرح المنسي
القابع تميز من الغيظ
مما انت فيه من الالم
هناك في اعماق
اعماقي ....
كم اشتاق الي العبث
في اشياءا كنت احبها
والعبها وامارسها
واشرب عذوبتها والهو بها
وادور معها ومع السواقي...
واكاد ان افقدها
وتضيع من بين اصابعي
في زحمة التعارك الخفي
مع المجهول الاسود
حين ان فقد مني
موعد التلاقي....
لما راح يلف الزهر الوردي
بغشاوات قاتمة ومملة
في خاصرةاشعة الشمس
رافضة معها التعامل
او التعاطي ....
والتي تكابد باصرار
ان تخترق
كثافة سحب الموت
داكنة السواد
وهو يحاول
خنق اشتياقي
والشمس تحاول
ان تلحق حضور جزءا
من افراح الفراشات
التي تحتضر
عند حافة اقدام
السجان الحديدي
علها تكسر حدة
النطاق ِ
وبينما هي تنادي
بصوت خافت
طوبا لمن يتجرأ
ويخطف لها
لحظة صفاء
من فجر النهار
محذرة ان الموت
يأتي باستباقي .....
يحذوها الامل ان
تتمطى تحت
دفء اشعة الشمس
دون ان يتلصص
عليها ذلك المجهول
القابع في فراغات
السواد المقيت
ورجاءها فقط في
العزيز العاطي.....
محمد سلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق