العنوان~ في انتظار الموجة النّائية
في خيوط المطر الهاطل يسكنْ
يتخفّى في نتوءات المياه
في انكسار الضّوء فوق الدّائرهْ
في مفاتيح القصيدهْ
عندما ضاعت ببئر هائم
في تفاصيل الغيوم السّائحهْ
يتخفّى عن صليب يتٱكلْ
أكلته النّار والرّيح فهبّتْ من رمادهْ
قطعةُ الحبّ وطارتْ
نحو أمداء اللّظى
في خيوط المطر الهاطل يسجدْ
لقصيد شارد في الفلوات
نسي اللّفظَ يتيما في العبارهْ
وتخلّى عن أنين الشّعراء
ليصير اللّيلُ مأوى للحجرْ
في خيوط المطر الهادر يسهرْ
يصنع الفلكَ بأيد من ضريع
وعيون من زبدْ
في انتظار الموجة النائيهْ
تأتي بأطفال يتامى
وصبايا من بَرَدْ
في خيوط المطر الهائج ينظرْ
في ملفّات الخليقهْ
وهويّات تلاشتْ
ومصابيحَ اختفتْ عندما حلّ المساءْ
ورسوم باليهْ
نسيَتْها الكاهنهْ
في خيوط المطر النّائم... لا شيئَ
سوى الموت على صدر القصيدهْ
يرصدُ الأحياء والموتى ويُخفي
عدد الباقين في القبو
بقلم ~ فتحي الحمزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق