ءءء من هو ابو طالبءء
الحلقة.الثامنه
ءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء
وقال في قصيدة اخرى اليك عزيزي ابياتا منها..
ترجون منا خطة دون نيلها.
ضراب وطعن بالوشيح المقدم
ترجون ان نسخوا بقتل محمد.
ولم تختضب سمر العوالي من الدم
كذبتم وبيت الله حتى يفلقوا
جماجم ترمى بالحطيم وزمزم.
وتقطع ارحام وتنسى خليله.
خليﻻ ويخشى محرم بعد محرم
على ما مضى من مقتكم وعقوقكم
وغشيانكم في امركم كل ماثم.
وظلم نبي جاء يدعو الى الهدى.
وامر اتي من عند ذي.العرش قيم
فﻻ تحسبنا مسلميه.بمثله.
اذا كان في قوم فليس بمسلم.
.........
الى كثير من هذا اللون من الشعر الذي يفيض حماسة.ويطفح مؤازرة للدين وتصلبا اﻻسﻻم.وبيانا لمآثر.
النبي..ص..ومفاخره وتصديقا لنبوته
وسفارته..كما يعج باندفاعاته رضوان
الله عليه.نحوه مستميتا في سبيل ذلك
كله.ﻻيرى للموت في سبيل الله وسبيل
رسوله اﻻ سعادة.ورضوانا.وحياة وجنانا.اﻻمر الذي سهل للنبي...ص..
خوض المعركه من جديد.والسير بعجلة
الشريعه بﻻ اختشاء وﻻ مراقبه.غير.
هياب ﻻراجيف الكفره. والطغاة..من
المشركين اليهود المجرمين.ما دام.عمه
البطل يقف.وراءه ناصرا وحاميا من
اﻻيدي العاتيه اﻻثيمه.
واتفق ذات يوم.كان.رسول الله..ص...
يصلي مختليا بنفسه في بعض شعاب
مكه اذ ظفر به ابو جهل.فينتهزها فرصه.لقتله.فيحمل حجرا ثقيﻻ ليضرب
النبي..وينتظر سجوده.واجمع قواه فهم
ان يضربه فلصق الحجر بيديه.كالبسمار
في اللوحه. فانشغل بيده والحجر.
محاوﻻ نزعه من يده.وفر هاربا.لكي ﻻ
يستبين امره.ﻻبي طالب..وظن ان اية
الله.ستكتم عن الناس.وقد انتشرت
فعلته على السن الناس..
وقال ابو طالب.قصيدته المشهوره على
مسامع قريش نساء ورجا ل واطفال.
حتى جرت على السنتهم..
واليك متابعي الكريم بعضا منها.
افيقوا بني عمنا وانتهوا
عن الغي بعض اذا منطق
واﻻ فاني اذا خائف.
بوائق في.دوركم تلتقي
كما ذاق من كان.من قبلكم
ثمود.وعاد ومن ذا بقى.
واعجب.من.ذاك في امركم
عجائب في الحجر.الملصق
فاثبته الله في.....كفه
على رغمة الخائن اﻻحمق
ءءءءولنا لقاءءءءءعبد الله العامريءءءء