‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

منتدى شمس الأبداع للشعر والادب.... كتب الشاعر والأديب يحيى محمد سمونة خاطرة بعنوان خواطر تبهج الخاطر

خواطر تبهج الخاطر 《٢》

أمسكت بتلاليبه و استجمعت قواها و عصرته تريد أن تقضي عليه !! و هو صامت يرتجف ! لكنها إذ علمت بخفايا قوته و عنفوانه، تركته و لاذت بفرار  و هي تهلوس بكلمات مبهمة طالبة النجاة .. و فيما كان هو لا يزال في حالة ذهول  هوت بالقرب منه كوكبة من الفرسان قالت له ما بالك يا شعب ؟!  .. و عندها استعاد رباطة جأشه و تذكر بعد أن كان ناسيا أنه الأكرم عند الله و قال لا بأسا علي و لا شدة و لا كربا. 

__________

ومضات تومض الفكر 《٢》

زير
فاز بفتاة أحلامه؛ وضعها جانبا.

عفيف
رغب بزوج؛ زالت العروض.

طامح
تعاظم في نفسه ؛ تدحرجت أحلامه.

________

كتبها: يحيى محمد سمونة.

منتدى شمس الأبداع للشعر والادب.. كتب الشاعر والأديب صلاح الورتاني خواطر بعنوان لحظات مع الذات

لحظات مع الذات

الإنسان خلق ضعيفا .. يبدأ بالقوة وينتهي إلى الضعف .. تنتابه لحظات قلق
من عدة أشياء : الخوف من المستقبل ، مستقبل البلاد ، علاقته مع العباد ..
كذلك لحظات تمحيص ، يتذكر الماضي الجميل وذكريات الصبا ، فيسرح
بخياله الخصب إلى حيث تلك الوقفات الجميلة مع أصدقاء بررة ، لا يعرفون
الكذب والبهتان ، يتكلمون بتلقائية دون تزويق للكلام وإتقان . إذا ما وعدوا
وفوا ، وللأمانة صانوا .. رغم صعوبة الحياة وعدم توفير عديد المستلزمات
إلا أننا كنا نعيش بعفوية دون تخمينات .. اليوم ضاع كل شيء وفات ..
اليوم ، البعض لا الكل ، كل شيء عندهم بحساب ولا يهمهم الأصحاب ، أصحاب
مصالح وحسابات .. لا يتمتعون بلذات ، يركضون وراء الشهرة الكاذبة على
حساب الصادقين الأوفياء ، ولا يكترثون بالود والصفاء ، يسرقون فرحة الضعيف
بمكر ودهاء . حياتهم كلها ترف ، لا يهمهم بمن مات وأتلف ..
اليوم كلنا نتساءل في حيرة ما الذي جرى ؟ لماذ تغيرت طباعنا وفقدنا الحب
ولذة الحياة ؟ لماذا لم نعد نقدر مشاعر بعضنا ولا نسأل ؟ لماذا نتعلل بالظروف ؟
لماذا حياتنا أصبحت كلها خوف على خوف ؟ ..
إنها الطمع والجشع وحب الذات ، لم نعد نسمع غير أصوات تتعالى في المنابر
وصيحات ، لم نعد نسمع موسيقى عذبة تطرب الروح ، ولا حبيب قلبه يهفو
لحبيبته وبالسر يبوح ..
رغم التقدم التكنولوجي الذي يشهده عالم اليوم ومن تقريب للمسافات ، وللتواصل
الإجتماعي عبر القارات ، إلا أنه لا وجه للمقارنة بين ماضينا وحاضرنا بالذات .
إنسان اليوم صار يلعن هذا التقدم الذي إلتهم كل لحظاته الجميلة وطول الوقت
الذي يجلس فيه للمطالعة والذهاب لدور السينما والثقافة واللقاء بأعز الأصدقاء ..
ولم يعد تتوفر له فرص للمتعة واللقاء .. صار الهاتف الجوال يختصر المسافات
ويقلل من اللقاءات ، وصار النت يتحكم فينا وفي لذاتنا ومتعة الحياة ..
أين جمعنا بالأمس في دور الثقافة وتلك الأنشطة المتعددة والمواهب المتقدة شعلة
وحماسا وهواية ، اليوم ضاع كل شيء وأصبح حكاية .. لذلك تعددت في زماننا
الإنتحارات للضيق وضنك الحياة ..
ليته لم تكن لا تكنولوجيا ولا ثورات حتى ننعم باللذة وسحر الحياة ..

بقلم ـ صلاح الورتاني
تونس

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...