‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر والكاتب حيدر رضوان قصة بعنوان ود الديك

★ود الديك★1قصة
وحب الدجاجة
حياة مليئة بالعاطفه والرومنسية الفائقة تدهش المتأمل لمن يلقي نظرة المعرفة وماكنالنشتري الديك والدجاجة البلدي من فصيلة الديك الرومي الذي بلغ قيمته مع الدجاجة قيمة عجلين في السبعينات و في الا ربعينات خمسة اثوار،لولا مرض امي المصابة بمرض تهشش العظام لضغوط الحياة الريفية والعمل في الجبال الشاهقة ولعدم تناولها البيض والحليب مع إستطاعتها على ذالك من بقرتنا الام حينها ولغياب الحكمة عرفتها متأخره،لقد أستخدمت الطاقة الكاملة فاردتها عن فقدان الحركة ولسنا وحدنا فقراء من يعيش على كوكب الأرض الناري اليمن ففقراء اليمن هم شرفائها وخيرة اهلهاولكن اكثر الناس لا يعلمون وتلك الأيام تداول بين اشرارها ومستضعفيها ولن اقول خيارها حتى يحكمها العدل وما أظن ذالك مستساغ حتى تتأدب بعذاب عدالة السماء لتخليها عن قيم ومثل وأخلاق دينها القيم السمح و يعود نهر الإنسانية مجراه وتكتفي الأياد بمروره ولا تطغى في إمتلاكه والاستحواذ عليه من دون أياد وإلا تحول إلى ثعبان فيتحول كنز النهر إلى موت حب المال المدكن يلسع ما حوله من محاصيل بستاني الإنسانية حتى يعود ويعيش بنعمة الله ورغد خيرها ليريح ويستريح ،لا تحت كفاف خط الفقر المسلط والمدقع والمتفرقع كبدا ونكدا بحب الأنانية مما جعله تحت خط النار المتربصة بالعقول لتجعل منها رماد لا يزرع إلا من الحطام صفرته أناله أن يخضر بمرض العقول. مما أصبحت مئآذن مساجدنا هي السارقة بالحلال تدعوا إلى الصلاة لتأكل أضعاف اضعاف من مدى اصواتها كالدجاجة والديك يأكلا أكثر من ما قدموه للأمة ولا استكفوا تظارب على المئآذن بدماالتطبيع الفكري لها وحشوها بالأحقاد وملأوا هوى اليمن الصافي عاصفة بنزاع الموت تقطر في فاهه صدقات الإنجيليون حسبنا الله وكفى من عقول ضلت وتحسب أنها هادية الإنسانية قاتلة أولياؤها.بينما الديك الرومي ينازل الليالي المظلمة يدعوا لنظرة الليال الحالكة بصحوة فكرية خالية السكار من الخوف يمد رقبته إلى السماء ينادي بصيحته كواكب الحرية بين عتمة ومداخل  الجائرين. للقصة بقية تابعونا
الكاتب/حيدررضوان.اليمن.الحزين

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر والكاتب حسين علي قصة بعنوان أمال مقتولة

قصة قصيرة
                     آمال مقتولة

جالس على الأريكة متكئ على أحد مسنديها يشاهد التلفاز بامعان يتألم حرقة لما أصاب بلده فهو يرى كيف أن الجحيم يصب جام غضبه على ارواح الناس يلوعهم و الموت يزاحمهم في مأكلهم و راحتهم يلتهمهم بأنيابه يمزقهم الى أشلاء متناثرة هنا وهناك ثم يأتي دور الكلاب الضالة لِتنال حصتها من قطع اللحم البريئة المتناثرة في الأرجاء بعد أن عجز الناس عن جمعها و دفنها . يغرق في بحر الحجيم و البؤس كما لو غرق في الماء فهوى يرى رؤوس مهشمة يذروها الرماد نالت منها مطارق الوغى و أيادي مقطوعة قد بترتها نصول سكاكين الأيادي السوداء التي ظهرت دون سابق إنذار فأضرمت النار في كل بيت. عيون باكية بالية اغرقتها مقل الغدر شحبت و ذبلت كما لو زهرة عطشت فضمها الموت بين أذرعه . أنفس أبتلعها الوغى بعد أن مزقها و أناخ عليها و اغشى على بصائرها فحرمها من ضم فلذات اكبادها . تدمع عيناه ينهمر الدمع مثل الغيث المدرار يسقي وجنتيه الشاحبتين الجرداء المُتقحّلة من لهيب الشمس و لسعاته فهو يحمل كل يوم كيسه الممتلئ بالمناديل الورقية في زحام السيارات ليبيعه بين صرخات الناس التي تنهال عليه مثل أكوام الحجارة و الكلام المهين وابل من السخرية و الشتائم لا يسلم حتى من الشرطي يلاحقه و يعنّفه بحجة ظاهرة التسول. كيف حالك يا بني؟ قالها اباه وهو داخل الى الصالة
بخير و الحمدلله
كيف كان يومك؟ تبعثرت الكلمات من لسانه و تشتتت أفكاره كأنه يُطرقْ على رأسه بمطرقة و كأنه يقول له كيف كانت صفعات الصرخات و طعنات الشتائم المتنقلة بين الألسن و الأفواه تحت لهيب الشمس الحارق و لسعاته الحقودة
الذي تبرأ منه ضميره لما يضمره من غضب و سقم . جيد يقولها ببؤس و صوت مبحوح ملته الأوتار الصوتية و لعنته و نقمت عليه الحنجرة من صراخه طوال النهار .
ماذا حصل بشأن الوظيفة؟ بني ذهبت الى صديق لي _ ماذا قال؟ يريد ثلاث مليون دينار لقاء تعينك ماذا !! يريد ثلاث... بني هذا هو حالنا اليوم . ابي ثلاث مليون لقاء عامل خدمة و انا خريج كلية!!؟ اسودت الدنيا بعينيه و غرق في هم كببر امتلأت عيناه بالدموع تذيب خديه المتقرح المتصدع من هرير الشمس و الحياة أبحر في ظلام واسع لا يستطيع ان يميز بين بدايته و نهايته فهو غارق في هذا الغم الشؤوم و الحياة التي تشرذمت بوجهه يقارع هذا التشرذم ببؤسه و أمله المتهاوي تتسارع نبضات قلبه تضخ تلك الصرخات في كل أجزاء جسده.ملَ شرذمة العيش و سئم العيش في مرابع الهوان و انهارت بلحضات احلامه الوردية التي طالما حلم بحبيبته الجامعية التي غرق في صباها و هامَ في عيناها تائه في خياله متشبث بأحلام محبوبته لا ينفك إلا و يفكر بها لا يحبذها ابوه لانها منفصلة يبكي حرقة عليها و على فراقها فقد نقم عليها المجتمع.ثم ينهض ليغسل وجهه بائساً

قلمي/ حسين

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتبت الكاتبة شرين سعد احمد قصة بعنوان وقت الساعة

(  دقت الساعة   )
قصة قصيرة بقلم/
(شرين سعد أحمد )
شاعرة جنوب الوادى
#شرين_سعد_أحمد
****************
لامست أناملها الرقيقة سطح المكتب برفق ، وشرعت تدق عليه دقات منتظمة تناغمت في تناسق عجيب مع خفقات قلبها و دقات الساعة المعلقة على الحائط أمامها.
وجالت بخاطرها شاردة تحادث نفسها في لوعة :،
-( لقد تأخر كثيراً اليوم ، لم كل هذا الوقت )
ثم نهضت فجأة من مقعدها واتجهت صوب النافذة وأرسلت نظرة طويلة لامست السماء وداعبت نجومها في رفق.
ثم ابتسمت إبتسامة باهتة انطوت على حزن بليغ، فلقد كانت تنتظر عودته بترقب متلهف لتخبره بما حدث في يومها ولم تكن تدرك أنها بذلك قد جعلت منه طوقاً يحيط بعقلها ويلفه دون استئذان .
كانت تستعذب عودته كل مساء وتسعد أيما سعادة عندما يسألها عن أحوالها باهتمام.
وجل ما تحلم به هو صوت وقع خطواته على الدرج حين يقترب من الباب، وتكاد تصرخ فرحاً حينما يفتح الباب وتفتح معه أبواب الجنة التي ارتسمت بدقة في خطوط وجهه الحاني.
-  (يا إلهي كم هو رائع ،  كم هو......)
وفي غمرة استرسالها وتفكيرها المطلق في عودته ، يرن الهاتف فتسرع لتختطفه وتضعه على اذنها بلهفة ثم تهوي سريعاً على مقعدها منهارة حين سمعت صوته يهمس بدفء  : - (أعتذر غاليتي ،  لن آتي اليوم .فأنا مشغول  اعذريني صغيرتي . )
ثم ينهي المحادتة، دون أن يضيف كلمة واحدة أو حتى ينتظر ردها.
أما هى فقد سقط الهاتف من يدها واعتصر الألم قلبها الخافق باسمه، ثم لاحت دمعة عنيدة في عينها تصر على النزول وقالت في حسرة بالغة :  - (ما أقساك ....)
ثم دقت الساعة معلنة أن الوقت قد فات ولم ولن يأتي.......

                        (   تمت بحمد الله. )

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتبت الأدبية هند حيدر سلسة قصص الأطفال القصة السادسة والثلاثون

القصة السّادسة والثلاثون :
عدنا من المدرسة أنا وأخي  ، بعد أن انتهينا من تناول الطّعام والدّراسة ،أخذت أمي قيلولة ، لكنها استيقظت على رائحة الحريق ، فقد دخل أخي الى المطبخ ، وأشعل أعواد الثّقاب . ثمّ أشعل الأوراق التي نزعها من  الدّفتر ، حذّرتنا  والدتي من إشعال النّار ، فهذا خطر  ،  وقالت : للنّار فوائد كثيرة عندما نحسن استخدامها ، تعالوا لنتعرف على قصّة النار من الحاسوب . في قديم الزمان ، كان هناك طفل صغير يعيش مع أسرته في مغارة ، لا يعرفون النّار ، ليس لديهم ضوء في الليل ، ولادفء في الشّتاء ، ولايطهون الطّعام ، ويخافون الحيوانات المفترسة . فكّر الأب كثيراً ، أحضر الأدوات التي صنها من حجر الصّوان ، وأحضر قليلاً من العشب الجّاف ، وأخذ يحرّك الحجر بسرعة ، بعد عدة محاولات اشتعلت النار ، فرحوا كثيراً ، طهو طعامهم ، وأناروا لياليهم ، وناموا بدفء ومحبة .
فقلت أنا وأخي : الحمد لله على نعمه الكثيرة ، ومنها أنت يا أمّي الحبيبة .

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر حسين علي اقصوصة بعنوان احلام الجنية

القصة القصيرة جدا        
                               احلام الجنية

يتمايل يترنح في كل جانب هائم في افكاره المشبعة بالاحلام الوردية يرى باب القصر مفروش بسجاد احمر مطرز بالأحجار الثمينة ومرصع بقطع من الماس و الذهب البراق  يهم بدخوله فيرتطم رأسه بواقعه المفلس

حسين/العراق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر والكاتب وسام سمرة قصة بعنوان حب من طرف واحد

مقدمة:
هي قصة تخيلتها عن حُبٍ من طرفٍ واحد، لطالما تكررت داخل عوالمنا فاحرقت معها قلوب المُحبين ، لذالك قررت أن أنظم لها كلاما اتمنى ان ينال إستحسانكم.

حب من طرف واحد.

ادموعٌ تلك التي في عيناك ؟
ويحه من تُراه ابكاكِ !
وتجرأ فأغضبَ مَلاكِ..
وهان عليه دمعك ورماكِ..
فالموت لمن أدّاكِ..
وشُلّتْ كل يَدٍ تعصاكِ..
إحكي.. فلن تجدي خيراً مني مُنصتً لشكواكِ..
إحكي لِمُحبٍ قيدتِهِ عمداً بلقب أخاكِ..
وتهرعين إليه في كل خيبةٍ تلقاك..
تحكين له عن تجاربٍ تمنى لو كان صاحبها فيرعاك..
فيقف بشهامة الرجال كعادته معاك..
ويسألُ ببقايا قلبٍ ممزقٍ رُحماكِ ..
وانت مشغولة بدنياك..
فاقسم أن ينساك..
ويرمي خلفه هواك..
لكن قلبه لم يعد يرى مُحبً سِواكِ..
فرفقا به.. فحبكِ اذلهُ فمن تراه اعماك.

تمت.
بقلمي وسام سمرة

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الكاتبة والأديبة هند حيدر سلسلة قصص الأطفال لولو

ذات صباح ، في منزلنا الجميل ، قال أخي مبتسماً : استيقظت قبلك يالولو ، هيّا نشرب الحليب ،  قالت أميّ :سوف أذهب لإحضار الطّعام ، لا تبتعدوا عن المنزل يا أطفالي ، ولا تتحدّثوا الى الغرباء   . مرحنا وضحكنا ، ثمّ خرجنا لنلعب بالطّائرة  ، حلّقت ثم سقطت وضاعت ، قلت لأخي : سوف أبحثُ عنها ، قال أخي : لا تبتعدي . لكنّي ذهبتُ بعيداً ، وتهتُ ولم أعرف طريقَ العودة ، خفتُ وأخذتُ أبكي ، جاءت السّلحفاة (صديقة أميّ) و قالت لي : لولو  لا تخافي اصعدي الى ظهري ، لآخذك الى والدتك .
فرحت أمي بعودتي  ، عانقتني وشكرت صديقتها ، ثم ّأقامت وليمة لكل أصدقائنا في الغابة ، قلتُ  لأمي : أنا آسفة لن أعيدها مرةً أخرى ،  سامحيني ، ونمت بأمان ٍفي حضن أمي .
هند حيدر

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر حسين علي قصة بعنوان الجلاد

قصة قصيرة   

                           الجلاد

جالس على قارعة الطريق يتملكه اليأس و الحيرة و الغضب تجول في خاطره الافكار الحزينة و الانتقامية أحيانا . الدموع تذرف من عينيه حرقة لما اصاب زوجته المحب لها حتى الجنون و الهيذان . تحدثه نفسه كيف يعقل ان تجلد زوجته امام الناس لأمر تافه او من غير عمد انها اخرجت رأسها من باب البيت لكي تنادي على طفلها الوحيد التي صبرت نصف جيلاً من الزمن حتى يفرحها الله و ترزق بهذا الصبي. كيف يعقل ان اههان انا و زوجتي على يد رجل غريب لا ينطق حرفا واحد من اللغة العربيه؟ تبا لهم و لمعتقداتهم و افكارهم العقيمة الترهات التي يتفوهون بها امامنا ليغشوا على ابصرانا و بصائرنا بظلامهم و ظلالهم.
ينهض من كبوته ثم يدخل الى الدار امامه زوجته الحكيمة تطهو له العشاء. ما بك يا مظلوم لماذا اراك اراك هكذا منزعج؟ حبيبتي كيف لي ان الا انزعج ؟ وما حدث لنا في الصباح مؤلم جدا و ظلم لنا و اهانة للجميع . مظلوم لا عليك يوما ما سينقشع هذا الظلام و سيولون الدبر سيرتفع صوت الحق و ترفرف رايات النصر لا عليك يا حبيبي. هناء عندما ارى هذا الجلاد الوغد امامي في السوق وهو يصرخ على الناس و يأخذ الاتاوات من الباعة المتجولين واصحاب المحلات يتملكني غضب شديد و حقد ان امسك بيدي سكين  الفرم و اقطع عنقه و اعناق من معه. ويحك يا مظلوم إياك ان تفعل ذلك سيقتلونك بلا هوادة و يمزقونك في المتفجرات اترضى أن اترمل و تيتم طفلنا الوحيد. هناء انا احبك جدا انتي ملاك بعيني و الله يعز عليا ان افارقك او ارى دمعة من عيناك حبيبتي الغالية . لا عليك يا حبيبي ان الله لايحب الظلم على عباده و سيقتص منهم ومن يساندهم و يدعمهم . حبيبتي ان شاء الله دعينا نتناول العشاء يا سيدة نبضي.
سأذهب انا الأحضر لك طعام العشاء و انت اذهب و اغسل يداك لنتناول الطعام . خرج مظلوم مسرعا من دورة المياه ماذا هناك يا هناء ؟ ماهذه الاصوات؟حبيبي مظلوم انها اصوات اطلاق نار في سوق الحارة و سمعت شخص يقول لقد هجموا على بيت الجلاد وقتلوه مع عائلته . ماذا تقولين يا هناء؟!! الحمدلله لقد اخذ الله حقنا وحق الناس من هذا الكلب المشرد ضحكت هناء فرحا نعم استجاب الله لنا. تعالي يا فلذة كبدي لنتناول العشاء و نضيء الشموع على المائدة انها ليلة رومانسية بامتياز و وضع يده على كتفها قبلها.

حسين/العراق
قلمي

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر والكاتب محمد رجب أبو الهوي قصة بعنوان الخباز

الخباز.  قصه قصيره... محمد رجب ابو الهوي
عندما لفظتها الحاره الضيقه، تلفتت يمينا وشمالا.
تحكم قبضتها علي حقيبة مهترءه ،يدها ترتكز علي انحناءة
عصاها المعكوفه.
نظراتها الشارده تمتد حتي نهاية الشارع الطويل الممتد.
اشعة الشمس تتعامد فوق راسها،تتوقف السيارات الماره
برهة من الوقت،تباعدت تجاعيد وجهها.
القت نظره علي الطابور الطويل.
تصفحت وجوه الحاضرين، قطبت مابين حاجبيها.
تدافعت النسوه للامام والخلف فاهتز الطابور واستقرت خارجه. ه
حاولت العوده.
دفعتها المراه البدينه. بكفيها الغليظتين.
مش دورك، فسقطت علي الارض،ارتطم وجها بحافة
الرصيف الاسمنتي.
دخلت الي الطابور وهي تتمتم ببعض الكلمات، جاء دورها
امام الكوه التي انفرجت، احست بصهد الفرن.
ادخلت راسها ونظرت.
تراءي لها وجه الخبازينم عن تكشيره غطت وجهه النوبي.
انفرجت اسارطر وجهها وابتسمت وهي تتابع الارغفه
وهي تتراكم في نهاية السير الحديدي.
التقطت اصابعه الارغفه في خفه ومهاره.
حملها الرجل فوق كتفه وخرج من باب الفرن.
قال لها وهو يسد الفتحه بلوح العجين.
بعد اذنك.
تراجعت للوراء تتحسس حقيبتها الفارغه، القت عصاها
وحقيبتها تلي الارض.
جلست فوق الرصيف الاسمنتي،نظرت للصوره المعلقه
وسط الميدان
رفعت اكف الضراعه الي الله .
انحدرت الدموع  من عينيها،التقطت يدها المرتعشه
طرف جلبابها.
غطت وجهها وانطلقت في البكاء.
القاص والشاعر محمد رجب ابو الهوي
جمهورية مصر العربيه.
...........................

الأحد، 16 سبتمبر 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر والكاتب مصطفى الحاج حسين قصة بعنوان صباح القتل

صباح القتل ...

                         قصة : مصطفى الحاج حسين .

          يغلق الباب خلفه ، يدلف إلى الشّارع المعتم ،

تصفعهُ حبّات المطر ، تخترقُ صدره سهام الرّياح ،

يزرّ سترتهِ ، لا وقتَ لديهِ ليحضر المظلّة ، تتضاعفُ

نقمته على امرأتهِ، يسارعُ الخطا محاولاً الاحتماءَ

بالشّرفاتِ  ، الشّارعُ طويلٌ ، وعليهِ أن يسرعَ ،

يهرولَ ، يغوصَ في المستنقعاتِ ... لا يعبأ بالوحّل .

       - (( لن أسامحك يا يا "فاطمة " ... لا تهتمينَ

بإيقاظي رغم وجود المنبّه )) .

لهاثهُ وانفعاله يحدّانِ من قسوةِ البردِ ، لكنّ المطرَ

الشّرسَ منهمكٌ بإغراقهِ :

- (( سيذبحني الجّوع .. ولم تحضّر لي الزّوادة )) .

       تتغلغل حبّات المطر إلى يباسِ عمرهِ ، تنسابُ

كأفعى تلدغهُ بوحشيّةٍ :

- (( مطمئنة ... تعودينَ إلى نومكِ ، حيثُ لاأضايقكِ

برغبتي الّتي تتذمّرينَ منها )) .

       يجتازُ الأبنية ، لهاثهُ يشتدّ ، بضراوةٍ يدقّ قلبه ،

يباغتهُ السّعال ، يبصقُ ، ينمو بداخلهِ حقدٍ على

السّائقِ الذي يأبى دخول الشّارع .

       في مكانهِ المعهود يتوقّف ، بانتظارِ الحافلةِ ،

نفسه تطمئن ، لا بأس ، بإمكانه التقاط أنفاسه ،

يداهمه السّعال :

- (( تعرفينَ نذالةَ السّائق .. لا ينتظر العمّال دقيقة

واحدة )) .

      يتلفّتُ ، مثانتهُ تنذر بالإنفجارِ ، والطّريق إلى

المشروعِ وعرٌ وطويلٌ :
٧
- (( لمَ تتمنّعينَ يا"فاطمة"  ماحيلتي ؟! .)) .

      ينظر في ساعته ، تأخر السّائق ، لاأحديحاسبه ،

شكاوى عديدة قدّمت بحقه، والمدير يقبل أعذاره ..

هكذا حال المسنود :

-  (( أنا مثلكِ تألّمت يا " فاطمة " .. الحرمان دفع

أبننا إلى سرقةِ البرتقالة )) .

       الشّمس ترفل بقيودها خلفَ الغيوم الدّاكنة ،

يتناهى إلى أذنيهِ المتجمّدتينِ هدير سيّارة ، يشقُّ

أجفان الصّباح ، يحملقُ بقوّةٍ ، الأضواء تمنع عنه

الرؤية ، تتّجه نحو ارتعاشهِ بجنونٍ ورعونةٍ ..

يتراجعُ ، تقفزُ خلاياه ، صرخاتُ الذّعر تتفجّرُ في

حدقتيهِ ، تهاجمُ السّيارة المتوحّشة الرّصيف

بشراسةٍ ، تصعد نحوه بحقدٍ ، تطالهُ بصدمةٍ مميتة ،

لا تسمحَ له بالانتفاض .

       يترجّل الفتى ، يرمقُ الجّثة بحنقٍ ، يبصقُ عليها

باحتقارٍ ، يركلها بحذائهِ اللامع ، ثمّ يطلقُ لساقيهِ

عنان الإبتعاد ، محتمياً بمكانةِ أبيهِ السّاطعة أكثر

من سطوعِ شمس هذا الصّباح .

                       مصطفى الحاج حسين .
                                  حلب

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة رنا عثمان كنفاني قصة بعنوان تمرد إمرأة

...... تمرد امرأة....
قال لها. ها أنا راحل إلى مسافات بعيدة.. لكن.. سأترك بين يديك.. رموز أحرف.. عانقت فنجانك .. حين  تحتسين قهوتك.. في الصباح.  ألا وهي قلمي وعيناك..
وما أجمل الصباح في مروج عينيك سيدتي.. ألمها بسهوة الكلام.. فأجابته بالتعجب قائلة.. وما أجمل الصباح حين يترك لنا ذكرى من روعة الرحيل..
ارتبك هائما بدقات الخوف.. فسألها.. وهل من الممكن أن نصبح ذكرى.. أجابته والأضطراب بذاتها.. وكيف لا.. فحياة الإنسان تجارب مليئة بالذكريات.. لكنك أجمل ذكرى في صفحات ذكرياتي..
ازدادت أشواقه الملتهبة من شدة إدراكها لما يريد.. فسألها.. ولماذا لا تكون بحياتك ذكرى أجمل من حبي لك... ضحكت بسخرية..  أجابته...لا.. هذا ليس بحب..
من يحب يصارع الموت حتى يحتفظ ب محبوبه..لكنك بالنسبة لي كتاب فيه قصص و وروايات.. أحببت قراءته بعينيك..
لذا سأحتفظ بكتابك الذي قرأته.. لأنه أول كتاب تكلم عن الحب.. فأحببته... أثاره غموضها وارتبكت عيناه.. فقال.. إذا.. دعيني أكتب باسمك شعرا.. تنقشه حروف من ذهب.. لأنك ملكة بعقلية رماحة.. قد هزمتني وأنا في أرض المعارك كنت منتصرا.. قالت له.. أكتب وزدني بين سطور الكلمات عشقا لها.. فلن ينال مني فارس إلا وسقط قلبه على أرضي ب هزيمته.. قال لها.. صدقت.. ها أنا راحل وهزيمتي كانت على يديك..
بقلم رناعثمان  كنفاني سوريا...

الجمعة، 14 سبتمبر 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر والكاتب متولي بصل قصة بعنوان وكأن عاصفة مرت من هنا

قصة قصيرة  بعنوان  : (  و كأن عاصفة مرت .. من هنا !!  )
تأليف / متولي بصل
    عندما فتح الطفل ُعينيه الصغيرتين , أصابته الدهشة ! وامتلأ قلبه الصغير رعبا , فغرفته مظلمة بطريقة  لم تحدث من قبل ! إنه لا يرى شيئا ! حرّك ذراعيه القصيرتين في كل اتجاه , فوجئ أن سقف الغرفة فوق وجهه تقريبا , لا يفصل بينهما إلا سنتيمترات قليلة ! تساءل عقله الذي لم يعي بعد ما يحدث حوله  , هل ارتفع به السرير إلى سقف الغرفة ؟ أم أن السقف هو الذي هبط نحوه ؟! تسرّب إليه شعور ٌ غريب ٌ بأنه ربما تحوّل إلى خفاش ! أصابه هذا الشعور بخيبة شديدة  , وحزن عميق  , فقد كانت أمنيته الأخيرة قبل أن ينام هي أن يصبح طائرا كبيرا  كالنسر أو الصقر حتى يستطيع أن يحمل أبويه وإخوته ويطير بهما بعيدا عن هذه الحرب التي تدمر كل شيء ! أخذ يتحسس جسده النحيل بخوف بالغ , واطمأن عندما تأكد أن جسده ما زال كما هو , ولم يتحوّل إلى خفاش !فالخفاش لا يستطيع أن يحمل حتى أخاه الرضيع !
    كاد يختنق , من ضيق المكان , وقلة الهواء , ركل َ السقف بيديه ورجليه , فقد كان يعلم أنه مصنوع  من ألواح ٍ متآكلة من الأبلكاج والصاج الصدئ مثبتة في عروق من الخشب , و بالفعل انفتحت كوة صغيرة , فغمر ضوء الشمس المكان , لم تتحمل عيناه الضوء الشديد , أغمضهما , وبعد برهة , عاد ليفتحهما شيئا فشيئا , استطاع أن يسحب جسده من خلال الكوة ويطلع للخارج , لكنه بُهت عندما رأى ما رآه , لا شيء إلا الأنقاض , لا أثر للمدينة ! لا أثر للناس , حتى الطيور الصغيرة التي كانت تزقزق فوق أغصان الشجر ليس لها أثر , لا قطط تموء , ولا كلاب تنبح , كأن عاصفة عبرت من هنا وأخذت كل شيء معها !
    تذكر والديه وإخوته , أصدقاءه  و جيرانه , لا أثر لهم ! نظر إلى أسفل قدميه , كان يقف على قمة كومة هائلة من الأنقاض ! إنها أنقاض العمارة العالية التي كان هو وأسرته يقطنون في طابقها الأخير !  راوده هاجس ٌ مريع ٌ استطاع أن يطرده بعيدا عن رأسه فقد كاد قلبه الصغير يتوقف عندما مر ّ به هذا الهاجس ُ الخطير , لكنه سرعان ما نسيه ! بل وبطريقة عجيبة , ابتسم ابتسامة كبيرة , وعاد إلى حيث كان , ورقد في سريره  , وأغمض عينيه , وهو يقول بصوت مسموع , وكأنه يُسمع ُ نفسه : ـ مجرد كاااااااااابوس !! .. كل هذا كااااااااااابوس !! سأنااااااااااااااام !!
وسرعان ما بدأ يغط في نوم عميق , على أمل أن يصحو فيجد كل شيء قد عاد كما كان !!
13 / 9 / 2018  م                     تأليف / متولي بصل

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...