‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة مسرحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة مسرحية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان بكاء القرابين ج3

رواية
بكاء القرابين
الجزء الثالث
.................
بات قلبي ينفجر بدمائة  .
هل تعني هذه الكلمات يابني ؟!
حين يأتيك الطوفان لن تنجي الا بالإيمان .
(كريم) ابن الأثني عشر:
لكني رائيت من الكواة ، لغز رحيل أبي .
(أفكار) تكابر بنمط الحدث ،  وهي تأخذها الصاعقة ،
وصدمة لبد لها من التعتيم :
لم يمت بحسبان ما رائيت يابني ، بالطبع انت مخدوع بالوهم  .

(كريم) بتحدي :
وهل الأطفال يتوهمون برؤية الحقائق ؟؟!!

(أفكار) تنهار امام صمودها مهتزة ،
تعكس الأعتقاد :
وإن كنت أيها الطفل العنيد كذلك ، تري تلك الليلة بوضوح  ،
من أجل التي كانت تخشي عليك الأمور ، عليك أن لا تتذكر .

(كريم) :
كيف انسي هذا المشهد المخيف ؟!
وقد لاحظت أن ابي كان طريح الأرض يتمدد ، بل كان يتأوه ،
من شدة العذاب وبكاء شديد شج مسماعي  .
أمي تلك الأحداث مريبه  ، راح أبي ولم يأتي أعمامي وجدتي ، لم ياتي أخوالي ، لم يأتي العالم ليقول لأبي الوداع  .
ونحن أيضأ لم نقل له وداع  .
أبي راح بغموض وانا لا اتحمل  .

خرجت (عفاف) من خلف الجدران ،  يأخذها العطف المتجمل به نواقص الرحمه  .
ونصل صوتها الفراغ المعبق بالرعشه والخوف بظنه ،
قائله ببرود وتجلد :
ازح حملك ياغلام علي عاتقي ، الأن بات فارغ الاثقال ،ادع الاعتقاد بالوهم الراحل الي الخيال المنقشع وبالسلام تنعم .

تجمدت الافكار في لحظة ربما تتغير بها المصائر ويزيد العذاب وهن وغصة ، عندما أكتشف ( أفكار) وجود هذا
الوحش الضاري خلف الجدار .
ومن توا تلعثمت الكلمات وغبرة هفت علي القلب والعين ،
وقالت (أفكار) تهمهم بتعبير المأخوذ من عالمه:
كلا ياصديقتي ، إن هذا الغلام يأخذه الحلم الي أطراف الواقع ، ومنه يرسم الاعتقاد ويتمدد  .

(عفاف) بسخريه ونكران :
ايها الغلام الأن من هناك نبدأ .

....................

تعاتبت الأوجاع بجراحها وحشي تعب ، لما السكوت كان به مشلول السلوك  .
وقالت( أفكار) كأنها افاقت من غيبة:
من هؤلاء ؟!
من هؤلاء؟!
راح زوجي ، وراح غلامي الصغير ، ولكن ذهب الان الذي كنت
أخشي منه  .
أين انت يابني؟!
نعم لبد انها بتلك الشقة المجاورة لم تذهب بالولد بعد  .
لن اتنازل تلك المرة ، وإن كان عليا قتل الناعوق الاسود  .

همت(أفكار) تحزم امتعة الشر ، وتنصل اللحظات بسهام تستعد أن تقتل ، وسعيت نحو الباب بكيد طال ورابها لم تشعر به من قبل ، وحين قامت بفتح الباب زهلت لما رائته ،
فما حدث لن تتشفع له الأقدار وإن لزمت  .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت

الأحد، 6 مايو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان وما بعد الأنتقام؟ !

وما بعد الانتقام ؟!
................
وعن ماذا كنت تتحدثين ؟!
يا مغيبتي ، انا من بعد الجد اذوب مثل الثلج في الكأس ، كوني لي رمش يغلق علي نفسي ، من بعد إرتخاء الهدب ،
انا الساكن بعالمك ومازلت ساكن ، انا المتوجع بحضورك من لذة اللقاء ، أضيفي عليا ثم أضيفي ، واتركي المضاف يعبث باناملي ، يجثو بادميتي امامك زليل عفيف ، ومنك سحق الالام ، مبعوثة من الأنا ؟!
انا الانسان .
انا العاشق من لب يتمزع ، من غدرك العابث بنزوتي الابديه .
ليتك كنت في هذا اليم من طريقي .
ما كنت انا ذلك.......
.......
وتحياتي للحياة ، إن كان بتلابيبها الصدف .
_صباح الخير علي نور العيون أقمار .
_ صباح النور اهلا بك .
انا ضيفأ جديد في هذا العقار .
_ صحيح منذ متي ؟!
وان كان العقار من قبلا فارغ .
_ فقد كان بالامس فقط .
_  مبارك عليك استاذي .
_ بدون أستاذ أنا (مدحت) ، (مدحت ) فقط .
_ ولكن...(ما هذا السحر الذي ياخذ من خاطري اليك..... امااام ظنوني)ويحك نفسي أصمتي...... اما انا (هيام) .
_ نعم(هيام) اتقنطين وحدك .
_ لا انما ذهبت (أمي) لزيارة (خالتي) وستعود .
_ اتمني أن تعود قريبا.
_ شكرا لك يا (......)
_ (مدحت) (مدحت) فقط .
_ اذا سانصرف .
........
جار الليل علي نشوة الغابرين ، أراني اللعوبة يتمدغ بي الزمان ، يميل علي صرامتي ويصفع وجنتي ويسخر ، أراني بلا عصمة ، وعصمتي عند كاحليك ياغادره  .
.............
ولو علمت قبل الان ، اشعر وكأئن بالامر سوء .
كيف اراني هامده متكاسلة ، اجرجر اطراف اثوابي ، لاكفف
ما لم يسترة الليل مني ، مصعوقة انا وكأني اشعر بومصة(عار) .
_ من الذي أتي بي هنا ؟!
_ موسيقي هادئة لامسية اروع .
_ أني .....أحدثك .....فلتنتبه لي .
_ عزيزتي اقدامك هي التي أتت بك.....الي هنا .
_ لا عليك اذا ، لا تغضبي .
_ فلتبعد يداك عني .
_ (هيام) عزيزتي .
_ من انت ؟! بحق الشيطان .
_ انا عزيزتي جارك .
_ لا ... بل انت الشيطان .
_ هههههههههه ، هههههههههه .
_ اتضحك علي زلي وعاري ... وكسرة نفسي .
_ انتم دائما تتنكرون من انفسكم وتتنصلون للرغبات .
_ لم تكن رغبتي ابدا .
_ ولكن اصبح واقع ، قبلتي او رفضتي .
_ وبعد القبول او الرفض( مدحت) ، ماذا بعد ؟!
ماذا سيكون الحل......لهذه المصيبه .
_ لكن ، علي يقينك الاعتقاد ببرائتي ، والعرفان بانك التي الزمت شيطاني منك .
_ساعترف أن كان يرضيك ، ولكن قبل وصول (أمي) .
_ غدا صباحأ ، ستحل الامور  .
.................
ويأتي الرحيل دائما ، وعلي المثقلين بالاوزار تحمل العتاب والذم ، ومواجهة المجهول باصفاعة .
يا ساكن القلعة قل من انت ؟!
حين يتواجه النهار بعد الليل ، الاعناق تلتوي والرؤوس تنكس ، وانت ..... يانا ....علي مذاهب العصيان من نفسي وعلي ظروفي ووارد ولم يرحل.
فوداع يامن تخدعون انفسكم ، برزيلة مقنعة بالعفاف .
بقلمي
لمار صفوت

الأربعاء، 18 أبريل 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والكاتبة عبير سلطان قصة بعنوان ما خلف الستار

مسرحية قصيره
ما(خلف الستار)
............
المنظر للمتلقي شارع للماره به شخصان ،
أمراة مسنه وجهها مشرق صافي ، وترتدي ملابس غامضه ،
ملامحها لا تاخذ انطباع بداخلك عندما تراها
وشاب يرتدي قميص اخضر فاتح وسروال ازرق غامق.
والشارع به سكون غامض.
الشاب متعاون ومتيقن لما حوله.
المرأة بذات سلوك يثاور القلق.
الشاب : أ
المرأة: ب
تمر المرأة (ب) في صوره تعبيريه كانها تتذكر شئ ،  وتنظر للارض .
يمر الشاب (أ) بجانبها ويمر من خلالها بلمحه ، سرعان مايعود
برأسه الي الخلف
ويتساءل بحنان وصوت خافت :
أ_ هل تريدين شئ يأمي ؟!
تنظر المرأه الي البراح ، بعين ثاقبه متحجرة المقل ،
ويعاود الشاب(أ)
أ_ هل حدث مكروه لا سمح الله.
تخرج المرأة عن رشدها .تتفوه كانها تذكرت شئ
ب_ يابدو اني تنسيت شئ أو فقدته.
ينظر الشاب حوله يؤكد:
أ_ اذا ما هو لكي نبحث عنه؟
المرأة تتكلم بثقه وتحدي:
ب_ لكني اعتقد انه لا يخصك.
الشاب بات ان يضحك لكنه تماسك:
أ_ لا عليك نعم انه لا يهمني.
المرأة في سخريه:
ب_ وان كان لا يهمك ، لما انت عليه ؟!
الشاب يحاول ان يربط حوارها بشئ ، ولكنه في النهايه تنكر للفكره وقال ظنا انها مسنه أو متوترة الحال.
أ_ انه القدر سيدتي.
تنبهت المرأة للكلمه .
ب_ هل انا سيدتك حقا ؟!
الشاب يؤكد بلامبالاه.
أ_ نعم سيدتي.
ب_ اذا هي لا تهمك ، وانا سيدتك.
أ_ بالطبع.
تضحك المرأة بصوت لا يتناسب مع سنها وهيئتها. وتقول بطريقة شريرة.:
ب_ اذا ارحل واترك من لا تهتم له.
الشاب يشعر بالريبه ، كاد أن يبكي ، وكأنه في أرض المعركه:
أ_ من انتي ؟؟؟!!!
المرأه تخلع معطفها ويشتد جسدها صلابة وقوة وكانها تحدث نفسها؛
ب_من زمن وانتم لن تتعلمو .
الشاب(أ) باصرار
أ_ نحن نفهم كل الامور.
تضحك المرأة (ب)وتتساءل:
ب_ وهل فهمت ؟؟؟!!!
يتحدث الشاب  للبراح .
أ_ فهمت ان الزروع التي تنبت وحدها داخيله ، علينا بانتزاعها.
المرأة (ب) بهستريه من الضحك.
ب_ وهل تستطيع ؟!
أ _جربي وابحثي عن اغراضك التي تزعمين انها فقدت ، وستري مالا يسرك.
ب_ فات معاد الوعيد.
أ_ بل انه قائم الي مالا نهايه.
ب_ انت متحمس.
ا_ ارحلي من طريقنا احسن لك.
ب_ لن اذهب الا باغراضي.
الشاب( أ ) بعناد.
أ_ ليس لك اغراض.
ب_ كيف انها ارض جدي.
الشاب في غضب
أ_  يبدو انك خرفاء ، ابتعدي والا.
المراة تضحك .
ب_ والا ماذا ؟
وتشير باناملها وتتفوة بثقه.
ب_ هل تري خلف هذا الضباب ؟! عالم مجهول ، هل تحب أن تري ياخذك الي اي طريق ؟!
أ_ اشتم رائحة الغدر.
ب_ اذهب من هنا واترك ما انت تثبت عليه اقدامك.
الشاب يشعر بالاهانه والزل ، وتتالم كرامته.
يشعر بالقهر ، يلتقط حجرا ويقذفها به.
المرأة تضحك ولا يهتز لها جفن. متفوهة.
ب_ الم تفهم قبل الان ، كم ان هذا الجيل تاخذه المظاهر.
يثور الشاب ( أ )
ا_ ابتعدي والا اقمت عليك الحد.
المرأة بسخريه:
ب_ اذا انت ارهابي.
أ_ ومن تكوني انتي ؟؟؟!!!
ب_ صاحبة حق وارض.
ا_ ابدا لن يكون ، عليك الان الرحيل والا.
تصمد وتجلس علي قارعة الطريق. تتغني ،
يقترب الشاب في هدوء من خلفها ، وعندما يصل يخرج من خلفة الاف من الرجال ،
تتفاجاء المراة ،  تتراجع ، تتراجع ، حتي تتلاشي في الضباب
الذي نسبت اليه. 
تمت
بقلمي
عبير سلطان

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...