‏إظهار الرسائل ذات التسميات .... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات .... إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 أبريل 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر حربي علي قصيدة بعنوان عصفورتي الرقيقة

قصيدة
(عصفورتي الرقيقة)

إننى أعرفك (قديما) ياضوء الخيال
وكم رأيتك كثيرا  فى الأعالي
مابين قدومي في (الآسر) وإرتحال
وآلم فى ( فؤاد ) عندي غالي

أنت أميرة (الهوى) وأسطورة الأمال
وما الهوى إلا ( أيااام ) في الليالي
ليلة ( ظلماء ) وليال.  في الجمال
أمتص (رحيق) الحب وصمت السؤال

أنا هنا على (الشات) قمة الإمتثال
أستمتع بحروف (كلمات) الإرتجال
وأرد بأشواق قلب ليس (خالي)
أستشف منك (آهات) تفوق إحتمال

يالكي من مشاعر (حبيبة) رفيقة
تحتسي الحضن من أحضاني العميقة
وقبلة تفوق قبلة العشاق ف الحقيقة
فأنت دائما وأبدا  عصفورتي الرقيقة

طير بي إلى دنيا تعشق الوادي
وهلم إليا بصدرك (الواسع) النادي
ضمني كما تضم (سواعدك) الأيادي
فأنت الحاضر / الماضي كالماء والزاد

فيا قلب ( الأماني ) لا تقسوا عليا
فأنا لي أحاسيس وأحزانا عاطفية
كم مرت عليا من نفحات (هوائية)
(أدمت) القلب وصارت جروحي نهائية

فحتى نأتي يوما إلى هذا اللقاء
إليك (قبلة) وقلب عائم في الفضاء
ونجم (طريح) الهوى عاشق السماء
يذداد  من (ضوءه)  نور الضياء

أنا ( نديم ) أحضانك هذه  التي
أشتاق لها      وكل  يوم   ألتقي
وكم داعبت ومست (شفتاك) شفتي
أصبحت ثم أمست تقبل (مقلتي)

وهذا (الشهد)  من شفتاك  كلما
داعبني (مسك) الهوى وبي إحتمى
ولذة في ( الحلق ) نادتني  إنما؟
أضحت تلاقيني بين الماء و (الدم)

قيلت
وكتبت (إرتجالية)
في أقل من ساعة
كلمات
  حربي علي
شاعرالسويس

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

مجلة الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر محمد الصيرفى قصيدة بعنوان حبيب العمر

حبيب العمر
بقلم محمد الصيرفى
لقد اطالت السهر
لعل ياتينى عنه خبر
واشتكيته الى القمر
كيف سقيت منه المر
وعن بعاده غير مقتدر
ورحل فى حبه العمر
وهو بحبى لم يقر
رغم عذابى المستمر
فالى اين منه المفر
لعذاب قلبى المندثر
ودمع عينى المنهمر
ام الخلود لدار المستقر
افيدونى ايها البشر
فا حبى يهطل كالمطر
وعقلى فيه قد انشطر
وغيابه انسانى السمر
ومنتظر فيه القدار
واستنكرت منه البطر
وجسدى بالفراق ضمر
ام انه بحبى قد غدر
ولحبيبه غيرى انحدر
اخبرونى من اين الممر
لاحتل قلبه وفيه استقر
واحيا بداخله باقى العمر
فا قلبى لعقلى قد امر
احضر لى حبيب العمر
كى نسعد ونقيم السمر

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

مجلة الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر مرقص أقلاديوس قصيدة بعنوان هذه القصة أحجية

هذه القصة أحجية.
أو بالمصطلحات الحديثة.
قصة رمزية..

كان هناك عازف شاب مشهور جدا
على آلة وترية.
كل من يسمعه
يحس أنه فى نشوة روحية.
و كأنما سافر الى بقاع سماوية.

وقعت منه الآلة فتهشمت.
طلب من كثيرين إصلاحها.
الحق يقال...
حاولوا كثيرا و إجتهدوا.
لكنهم بعد جهد جهيد فشلوا.
فى النهاية أعلن العازف
فى صحيفة يومية.
أن من يصلحها
يطلب ما يريد
و سوف يفى العازف بالأمنية.

جاء رجل..
من يراه يظن أنه عجوز
لكن من يدقق فيه
يجده شابا..
صحة عفية
و أسنان سليمة قوية.
و نظره حديد و له بصيرة.
كلماته و حركاته
تؤكد أن له فى كل أمر حيلة.

أخذ الكمان
و بعد ساعة أعادها أحسن مما كانت.
و كأنما أوتارها تروضت و لانت.

قال العازف للعجوز
كيف أصلحته؟
قال العجوز
أصلحته
لأنى من سنين طويلة
أنا الذى صنعته.

قال العازف..أطلب منى
قال العجوز..
أريدك أن تعزف دوما
ألحانا للفرح لمن تحب.
و أن تعزفها بكل القلب.
و أن تحب
كل ما فى الوجود.
و كل من له وجود.
و  من بدع الوجود.

تراكم هل عرفتم حل الأحجية.
العازف هو أنت.
فإن حققت للعجوز أمنيته
و صرت سببا لفرح أحبابك.
تظل مثله
و يتجدد مثل النسر شبابك.

آه أراك لازلت تفكر
من يكون العجوز
لا تشغل بالك
إعتبره جنى طيب
إن كنت تحب الحكايات الشعبية.
إعتبره ملاكا
إن كنت تحب الحكايات الدينية.
لا عليك
إعتبره الخير
و قد تجسد فى صورة بشرية.
الأهم أن تحقق له الأمنية.
       عجوز غاوى شعر
        مرقص اقلاديوس

السبت، 30 سبتمبر 2017

منتدى شمس الأبداع للشعر والأدب... كتبت الشاعرة لبنى فلسطين قصيدة بعنوان مابين عهد وعهد

ما بين عهد وعهد
وثمرات حياة
وردم شوك
احبك ،،، ايجاب ورفض
وتنكيس عهد
وووجوب وفرض
أحبك ،،، ما بين نكرة وعلم
وكيان وعدم
وروح تفيض واخرى امل
أحبك ،،،،
ما بين ،،،
جذر وساق وتفتح شرنقات وودائع في السماء
وحوصلة وصومعة وصمت وفاء
احبك ،،
في كل تعداد وبرزخ وخيال
ومدى الغياب
في عيني
وكينونتي
أراك ،،،
شمس المساكين
واستدارة بدر
وطهر جبين
لبنى / فلسطين

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...