كان ف يوم حبيبه اتقدم وطلب إيده والفرحه ماكنتش من نصيبه.
كانت حادثه ووقفه ف طريقه والموت ف إنتظاره.
نزلت دموعه وأصبحت صدمه بالنسباله لما تركه حبيبه.
واتشوهت صورة الدنيا بالنسباله واصبح شئ مؤلم ف حياته.
اهله نصاحوه انه ياخد غيره لكن قلبه مش ملك إيده.
ولما اتجوز فاكر ان مراته هى حبيبه اللى فارق الدنيا عشانه.
يقول كلام وسارح ف منامه تسمعه زوجته تبكى قدامه.
ومقدره حبه ليها ووفاؤه لكن يحاول ينسى لكن أصبحت عقبه ووقفه ف طريقه.
وف عز انفعاله ينطق اسم حبيبه وهو مش قاصد يجرح شعور غيره.
وانتهت بإنفصاله من مراته ومش قادر يكمل معاها مشواره.
واصبح مسيطر ع قلبه وتفكيره كان كل شئ جميل ف حياته.
كان لما يضحك الحنان يبان ف عينه ولما يزعل منه اوام وبسرعه يناديله.
لكن الموت كان اسرع انه يكون من حظه ونصيبه.
قصيده حزينه لكن دا قضاء ربنا ولازم نحمده ع كل صغيره وكبيره.
دى أعمار ومحدش بيختار نصيبه حتى لو ف حب لكن ربك بيحدد ومسؤل عن كل حاجه.
واخلق لنفسك السعاده وكمل المشوار وحافظ ع العباده.
يارب خد بإده ورجعه لعقله وأرزقه بزوجه تحميه وتصونه وتنسيه جرحه وهمومه.
الشاعر/طاهرمختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق