( ربوع الذكريات )
نُحِنُّ الى امسٍ بكُلِّ عروقِنا
وَنُحيِيهِ بالافكارِ طوراً وَ نَحلَمُ
ه ه ه
فما أجمَلَ الأيّامِ حين َ تضُمُّنا
بِلُقيا مع الخلّانِ والصفوُ ينعُمُ
ه ه ه
وما اعذَبَ الاحلامِ حينَ نرو دُ ها
بِرَبعٍ منَ الذكرى تَمورُ وَ تبسمُ
ه ه ه
بقلم عبدالخالق العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق