الاثنين، 7 أغسطس 2017

منتدى شمس الأبداع للشعر والأدب ..كتبت الشاعر شريف محمد (أنا القيصر ) قصيدة بعنوان حوار مع أمي

(حوار مع أمي )
...................
تصور خيالي ..
بين عاشق وحبيبته كل يقدم شكواه الي الأم ...
<< العاشق >>
أمي أشتقت لحضنك ....فانت الحضن الذي لايهون
أمي أشتقت لقلبك ...... فانت القلب الصادق الحنون
أمي أشتقت لضحكتك....فابتسامتك صافيه لا تخون
أمي ضاع الحب بعدك.....وبات الليل ياتي بالشجون
أمي أحببتها بقلبي بهمسي.....وأعلم اني لها لن أكون
أمي فالحب مكتوب علينا ....... كماء يجري بالعيون
أمي هل حبي لها خطيئة ....... أم عشق يبقي لقرون
أمي يتالم قلبي برحيلها ...هل تخبيرها بهذا المحزون
أمي هي تحبك تقدرك .....فانت أمها الثانية  الحنون
أمي حدثيها خبريها ........بقلبي الذي تملكه الجنون
.........................................................
""" الحبيبه """"
أماه أشتقت لحضنك ......فانت اعظم من في الكون
أماه لايعرف قلبك الغدر .....فهو ساكن قلوب البنون
اماه ضميني أحتويني  .أسقيني من بين تلك الجفون
أماه احببته وأعلنت  ... أنه حبيبي ولكن له لن أكون
أماه هو حياتي وقلبي ..وهو قلبه لغيري بالحب مشحون
أماه بات الألم يمزقني ...وغيرتي أصبحت داء لايهون
أماه جار عليا وأتهمني .....باني خائنة لحبه المكنون
أماه أصبح قلبه لايهواني .....وكأنني شيطان ملعون
أماه رحلت   لعله .......يعود بعد فرقة حبيب حنون
أماه هاهو الان ........يبحث عني كالطفل المجنون
.....................................................
   ( الأم )
أبني هي حبيبتك التي بدونها لن تعود
ايني أحفظها بقلبك فهي لك حب ودود
أبني هي أصيلة  تعشقك  بقلب محدود
أبني  يقتصر حبها علي قلبك بلا شهود
...................................
أبنتي  بفراقك أصبح كالطير المذبوح
أبنتي  يهذي كل يوم بأسمك ويبوح
أبنتي  عشقك فانت له كل الروح
أبنتي لا تتركيه وعودي لتشفي الجروح
................................
أبنائي فحبكم لايزال قائم ....حتى اليوم الموعود
وتتلاقي الأرواح بينكم.. رغم تلك المسافات والقيود
وأدعو ربي إن يردكم ..أحباب كما كنتم بلا حدود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...