وجئتَ يا عيد
في كل عامٍ كان يُلَوِحُ لي من بعيد
فيسيل الدمع مني أنهاراً ويَزيد قهري
يفصلني عنه جدارٌ من حزنٍ عنيد
وجرحٌ غائرٌ ينزف ويستنزف أيام عمري
واليوم جئت يا حبيب الروح تهديني العيد
وتهبني فرحاً لذتُه في الروح تسري
وبات الهناء في رقة كنفك أكيد
وحيزت لي السعادة من حيث لا أدري
قلبي الخافقُ بنبضِ الحب لا يجيد
إلا عشقَك,لقَنتَه إياه بحنانك يا قدري
صار الليلُ يهدهدني كالطفل الوليد
بعدما كان عصياً صار طوع أمري
يُطْرِبُنا بلحن وفاءٍ أنغامُه فجٌر جديد
والنجومُ حولنا ساهرات تحرسنا يا قمري
بقلمي /نيفين إسماعيل
03/09/2017..من سلسلة (أهازيج القمر)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق