كل ثيابك خبؤوها وبقي عكازك معلق بوتد الى جدار
طيفك يلازمني كمنارة بحر
مرة تلطمني امواجك حين مد
ومرة يتراجع حين جزر فاقبض الخواء
وانا ادور في فلك دوار
يبست رمال سواحلي
وكما انتظار يعقوب على تلة
يداهمني المساء كاعصار
يزداد علو الوتد بلا دليل
تبقى النفس في حالة حصار
بقلمي: عبد العزيز سلاك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق