في غابة جودّايم : غرب طرابلس/ ليبيا
أثناء رحلة لمعهد التطوير الإداري عام ١٩٩٢ م :
جُدّايمُ الخضراءُ أيقظت الهوى
في الأنفس الظمأى إلى أسرارهِ
لمّا رأيتُ البدرَ عافَ سماءهُ
فإذا بنا فوقَ الثّرى بجوارهِ
قد حلّ في قلبي فأنكرَ دارهُ
وبدا على وجهي سنا أنوارِهِ
يخطو وعينُ الشمسِ تلمحُ حُسنَهُ
فتودُّ لو تمشي على آثارهِ
ورأيتُ بدرَ الكونِ يشكو حائراً
لمّا تخلّى الليلُ عن سُمّارهِ
فإذا همُ النِّدمانُ حولكِ شدَّهمْ
ما فيكِ من سحرٍ على أسحارِهِ
وإذا بعودي تنتشي أوتارُهُ
فتفيضُ ألحاني على أوتارِهِ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق