شهقة المطر..
في هدأة السحر أطلت
غزالة تشبه شهقة المطر
قالوا : عجباً خسف القمر
ولم يدروا لغيرته.. اعتذر
دار في فلكها..على عرشه
راوح هنيهة فانطفأ واندثر
لكأنه توجها مليكة ومضى
حتى لم يتبدا منه من أثر
داهمتني عيناها... أتأهب
سراً لاستراق بعض النظر...
فجلت المكان.. ببصري
متجاهلا.. والروح تعتصر
أتجتاحني تأملا أم تربت
َظهر قلقي وذنبي يغتفر
أتراها....ربما...أو..لعل..
كأرنب غدوت في مختبر
وغصت في.. أثمالي....
بانتظار حكم خلته كالقدر
أطبق الصمت....ولا رفة
هدب أتراه تجمد .. العمر
فقط نظرة ثابته..أوغلت
رشقة سهم توحي بالظفر
أوهنت بقايا... العزم مني
وتَلفَّعتْ جلباب راية النصر
ألا ليتها تعفو.. وتصفح..
لخبأتها بمأمن عن البشر
أخرجها تيمنا كل.. ليلة.....
من خافقي ساعة السحر
أسجيها على جبهتي...
وعلى وجناتها أرسم صور
أدعوها لتلهو.. بتلهف تحنو
بل وترفل ألقا ببعض ..خفر
أرتلها ترنما.. ثم.. أهدهدها
قبل ردها لقلبي.... المنتظر.
محمد مازن /سورية.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق