أين السيوف تبارزت في قتلنا!
أين الخيول تاهت رماداً في العيون
أين الرجال و حُرقةً في صدرنا
أين الفوارس تعتلي ظهر المنون
من قال إنَّ العيش زفرات أنفاسنا
أو مَلء الأطايب في البطون
و كم مِنْ مضى خالداً في ذِكرنا
و كم مِنْ حَيٍّ بلا حياةٍ يكون
الحرُّ يأبى عيشاً فيه ذلنا
فكيف بالأعراض و الأنسال تهون!
يا أمةً تكالب الأكلة على قصعتنا
أما آن لخيل عزها أن تصول!
عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق