كان وهم
أصبحت انت كالسراب
كلما ادنو لقربك
تنطوي الخطوات
دهرا في البعاد
أفكار في رأسي تدور
أوهام ليس لها عداد
امنيت قلبي بحبها
فوجدت قلبها في كساد
كسرت خواطر احرفي
وقلمي يكى نفذ المداد
أوراقي ترثي احرفي
ولبكائها ارتدت السواد
قد نصب قلمي
مآتم الحداد
في داخلي طفل
مشاغب
في المهاد
قد ترك بلا فطام
وجرحه دون ضماد
يا ريم
رفقا
ب وثاق معصمي
في الشداد
ناجيت ليلي
اشكوا همي
عانيت
هجر العين
في ليل السهاد
في هجرك
امسيت ميت
في القبور
وغدوت رقما
في العداد
بقلم سلام العبدالله
الجمعة 29 - 9 - 2017
فرنسا. باريس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق