لعينيها
لعينيــــــها كتبــــت الحــــرف
وهــــــِمــــْتُ وصِرْتُ كالشاعــر
ولــكــن لن اجــــيد الوصــف
لهــــا فالحســــن لــي يأسِــــر
شعرتُ بقُربِــها بالعــــطــــف
وبالبســــمــــة على الثاغــــر
بسرعةِ بــــرقْ مال الطــرف
وقيــــدني كــمــا الساحــــر
وقــــفــت كأننــي في صــف
واستــــــاذي هــــــو الحاضــــر
اقلب ناظري في خــطــــف
لعلــــــي أُمــــتِع الناظــــــر
شعرت برجفة في الطَرْف
وجسمــــي كــــلــــه فــــاتِــــر
فما أقــوى عليــه الوقــــف
بحضرت طرفــــها الباهــر
عيونــك تستــحيــل الصرف
ورمشــــك نجمــــي القاهــــر
عيونك تستحــق الحلـْـــفْ
بهــا يامــــهجــــة الخاطــــر
لان بــها جمــــال الالــــف
والالفــــيــن والعــــاشــــــر
وتبقي مأمني في الخوف
ومجــــدي انت والناصــــر
بقلمي: اسعد مطهر العرامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق