اتيتُكِ امشي على استحياء
حامل براحتي مهجتي الحمقاءُ
بكل صدقٍ مـلءُ قـلبيِ اللقاء.. ؟
فرجوتُكِ حتى استغاث الرجـاءُ
وبـكيت حـتى اشفق عليَّ البكاءُ
وقمت اتلعثم مرارا ًبكلمات الهجاء
يشهد الله على ما اقول يا حسناء
ما زاغ طرفي لغيركمُ من الحياءُ .؟
أوّاه ! يامهجتي أوّاه لما العناء
رميتُكِ بمأتم يصحُ فينا الرثاءُ… .!
فرزذق العراقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق