هويتكِ لاتظنيني
ضعيفٌ عندما اهوى
لان الحب يتبعني
ولستُ بتابعٍ أبدا
نعم مُغرم ويسبيني
غرامك انت يااغلى
ولكن ليس يخذلني
محال ان يصير اذى
تعالي لاتجافيني
فانت النبض ياليلى
وانت الأنس بسنيني
وعذبٌ للفؤاد سقى
جفاؤك صار يحزنني
برغم تجاهلي اسعى
لقربك انت وحنيني
اليك صداه يتعالى
اذا ماكنتِ لي وطني
شريدٌ تائهٌ احيا
ويبقى الحزن يصحبني
كظلي دائما يبقى
انا من ليس يحكمني
حبيب للحبيب جفا
ولااللحظات تسرقني
إليه الخل إن ولّى
ستبقي انت ميداني
وتبقي قبلتي الاولى
واما الضعف حاشاني
برغم الحب لاارضى
سلامي انت وحناني
ودفئي انت والمأوى
احبك انت لي شأني
وانت السر والنجوى
بقلمي / اسعد مطهر العرامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق