موقع اليوم السابع/الأربعاء، 27 سبتمبر 2017 02:22
أحمد الغرباوى يكتب:
حبيبي.. و(لِسّه) أنْتَّ في دمّي!
حبيبي..
وإن بين السطور غِبتُ عنّك
فأنتَ الذى بعيونه..
أرى الحَرفَ دُرّك..!
وكم يُغْار الورق مِنّك..؟
،،،،
يلومَني..
حُبٌّ فى الله
أنا الذى علّمتك؛
يوم الربّ وهبك..!
ولى منك نور بصرٍ؛
والحبيبُ يَسْكُن بصيرتك..!
مُنذ أمد يرحل؛
وأراه مَسْرى جِلدك..!
في التحافى بيجري حِسّك..!
وأنا الذى لم أزّل؛
أداوى جَرْحَك..!
،،،،
حبيبي..
على سطح المىّ
لست في حاجة لأرى وَجْهك..!
فأنتَّ (لسّه)..
في شراييني (لسّه) دمّك..!
موتٌ دنا منّي؛ يوم سكنك..!
(ليه) ترحل وَحْدَك..؟
قاسمنا أسى الفُراق حُبّك..
ليه بموتٍ ترميني؛
وبظلمٍ في بُعْدَك..!
،،،،
حبيبي..
على سطح المَيّ
لست في حاجة لأرى وَجْهك..!
ففي عُمْري؛ (لِسّه) بيجري دَمّك..!
.....
* اللوحة من تصميم المؤلف..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق