تنتحب أحزاني الثكلى الجميلة و الوحش
ينتصب دعاء سجودي
لأحاكي العمر بلا خجل
عن أمل أعيته الذكرى
أتضرع لسماء وجودي
أن تسطع أنوار حبيبي
كالشمس تجتاح ظلالي
لأبرئ صبري و عهودي
الحلم يهديني بريقا
لسراب يزهو في مقلي
فتراني اجادل امنيتي
يا بدرا قد هد صمودي
أشتاق اليك يا قمري
و دموع الوجد باكية
آه من عشق يعصرني
و حريق شب في عودي
ما عاد البهج يرافقني
أكوام الصب تجاورني
أعفاني غيابه من جودي
البعد تجلى في سحبي
يا غيم لقاء أصحرني
من غيث الهجر أمطرني
ما زلت أنتظر رعودي
كم أني وحيدا أنتظر
أن يعفو هواك عن قدري
يا كل متاع أعرفه
عودي إلى قلبي عودي
محمد علي نيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق