حُلُمي بأيامي أَنْ ألقى عينيكِ
أمامي أنظرُها و أنظرُ خديكِ
آهِ من تجاعيدٍ حولَها ارتسمَت
حينَ ابتسمتِ صمتاً بشفتيكِ
لَمَّا التقينا مرةً صدفة آهِ لو
تدري كم كانَ قلبي يناديكِ
أو رُبَما سمعتِ صوتَ أناتٍ
أُدندنُها تُغني باسمِكِ تُغنيكِ
آهِ من قدرٍ بحقدِهِ يُتعبني و
يَشري الهمومَ و لا يشريكِ
كم كانَ يُغرني بوعودٍ يكتُبُ
بحروفِهِ عمراً كلماتُهُ تحكيكِ
و العمرُ هو أنتِ أنا أحياهُ و
كلُّ ما أطلبُهُ هو موجودٌ لديكِ
حُسنٌ جمالٌ أدبٌ فكرٌ أهداكِ
قدْراً و بأرقى المنازلَ يأويكِ
ماذا أقولُ بكِ أكثرْ حلوُ أحلامي
هو أنتِ و عُمري بثوانيهِ أهديكِ
عماراسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق