ويحَ قلبي
سألْتها بهدوءً ما الْحبُّ فأرْتَعَدَتْ
كأنَّ صاعقةً برّأْسها فُلِقَتْ
تلاطمتْ كُلَ حرّوفي برأْسهّا
فأغْلقتْ أحّداقهّا وما نَطَقَتْ
هزّتْ برأْسهّا قد غارَ وجّهُها
كأنّما الشّمْسُ علّى الْارْضِ أطّبَقَتْ
ويْحي وويْح الَذي ما كنْتُ سائِلُها
دارتْ بها الْأرْضُ في حضْني وقدْ وَقَعَتْ
أدْركْتها بيْن أحْضاني تملّمَلَتْ
فَبانَ جيْدٌ لها روحي لهُ خُلِعَتْ
فمالَ ثغْرٌ لها كالْبدْرُ يُرْشِدُني
إلى رضابً نفْسي لهّا خُلِقَتْ
رشفْتُ منْ عَسَلً في ثغْرها يرْبو
فهلْ تُلامُ الْقوافي انْ لها دَفَقَتْ.
زهير ابن سكران المشهداني2/10/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق