سيدتى الجميلة،
ودت لو انى طيرا
احمل الكون فوق جناحى
احلق بين الغيوم
املاء منها اقداحى
املئها حبا اليك
واملا به أتلق سراحى
حررينى من قيدا وقد
طال البحث عن مفتاحى
اسمعينى كلمات بها
اقوه وتكون سلاحى
احبينى والم تستطيعى
اوهمينى وداوى جراحى
داوى الامى داخل صدرى
كونى حلمى وحق طموحى
لا تهملينى وقد قتلتينى
قبل الرحيل هاتى ضروحى
بقلم عبد الحميد حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق