نوراً قد تجلى في دمشق
ليعم ضياءه في الكون الفسيح ِ ........
وحسنا" قد بدا في قاسيون
شموخاً يحكي التاريخ الصحيح......
يقول كنتُ من قبل الحضارة
منارة علم أنرت الظلام القبيح ......
وأشرقت الحروف من الشام
فكانت المنهج للقول الفصيح .........
ومهد للأنبياء في كل دين
من إبراهيم إلى سيدنا المسيح ......
وأسرى محمد لقدس أرضي
و أعرج للسماء من بيتي الجريح .......
وكانت الشام غايته الأغلى
وقال هي الأطهر بقول صريح ..........
فكيف إلى الشام مددتم
سكاكين غدر و أطلقتم الفحيح............
ونسيتم بأن الشام عرش
للأسود لا تهاب الثعلب الكسيح ........
علي داؤد ..................A.D
..............علي داؤد ..........
أشكر إدارة مجلة الإبداع للشعر والأدب على هذا التكريم و النشر والتوثيق
ردحذف