عطاء القدر
ألا يـَا حَبِيــــْبٌ عـَطــاءُ القـــدَر
جَمـَالٌ ونـورٌ كـَضــوءِ القَمــــــَر
عِيُـــوْنٌ بِشَــوْقً سِهَـامٌ تُصِيْـبُ
ومـا إن تُبـالي فَــلا مِنْ حــَذَر
هِيَــامٌ غــــََرامٌ عَـذَابٌ ُمـهــَابْ
قُلــوبُ تُقَاسِــي الَأمــَرَّ الأَمــَرَّ
فَهـذا ضِيـــِاءٌ وَنـــُوْرٌ تَجَلــــىٰ
وهذا هِيـــَامٌ وَعُشــْقُ البَشَـــر
تَعَـــالا بِـوَعـــْدً جَمِيْـلٌ بِرِفْــقٍ
كَمَـا ما بـِوَرْداً نـَدَاهُ السـَحـــَر
عبد الهادي ذيدان
دمشق سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق