الغزالة و الثعلب
لبس الثعلب الماكر قناع غزال جميل ليوقع بفريسته و يقنعها بقِناعه ان تتبعه لوكره و فخه في الغاب ....
ما ان نظرت اليه الغزالة حتى اعجبت به و بتودده الذي فاق الوصف ....
نزلت معه ركضا تجاريه فاذا به غريب القفز ....جلست معه بحب بين الزهور تستمع الى كلامه فهربت من حوله الطيور ..
.و الثعلب المقنع يتربص و يتصبر... ففريسته محل اطماعه بين يديه ....
احست الغزالة بفراستها ان خطرا غريبا من حولها ...فتصرفاته خدشت رقتها و خشنته ارعبت حنو المكان ....
عندما ادركت بذكائها انه يداري امرا ...اختبأت بين الاغصان التي اهدتها رداء لبسته و انكشفت له ...
و قالت له ...زال عمل الساحرة انا يا غزال لست كما تتوقع انا ثعلبة فاحذرني ....
ضحك الثعلب و هو يسقط قناعه يا محاسن الصدف و ياخذلان الاطماع ...فلست لك بفاتن و لست لي بغزالة فلا حب بيننا نحن الثعالب .....
نزع قناعه و هرع لحاله .....
شكرت الغزالة صنيع الاغصان....
و قفزت تردد ....يا غزالات البراري قرن بين ذويكن و لا تكثرن الفسحات ...لا أمن الساعات بوجود الثعالب في غَيَابات الغابات.
اماني...
.قصة قصيرة للعبرة (( الغزالة و الثعلب ))...
بقلمي اماني عزالدين 28/11/2017 الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق