سيظلُٰ بحرُ الشعرَِ آسِرُ خافقي
ونوارسي. كم. قبَّلتْهُ عِناقا
ما. غادرتْهُ وما. سلَتْ أشواقَهُ
وبها حنينٌ زادها إشفاقا
يونس السيد علي..
دمشق/28/ الثلاثاء /2017/ تشرين الثاني
على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق