حارت على شفتيّ ألف إجابة
ماذا أقول و قد قطعتِ رجائي ؟؟؟؟؟؟
عودي و أدراج الرياح فخافقي
متقوقع و الحيرة الخرساء @
أنا لن أعود فقد نحرتُ مشاعري
لا لن أسير بليلة ظلماء .....&
أنتِ الذي اختار الطريق و لم تعي
أني بخاصرة الطريق فنائي
كل الحرائر إذ طرقن مسامعي
و ليَ الخيار بمن يكون ردائي
أنا لا أفكر في الرجوع و ربما
أقسمت أنك آخر الأهواء
فموائدي تأبى سقوط ذبابة
و تعفّ نفسي إن دنت لوعاء
من كان في بحر الرذيلة غارقاً
هل يستظلُّ بدوحة الشعراء
مهما بنيت من القصور مصائداً
لا يسقطنّ بها سوى البلهاء
خذ ما تشاء من الإماء فلا أرى
فيهن من تعدو ضبان حذائي
لا أشربن الكأس الا صافيا
والعيس لا تمشي بغير حُدائي
فإليك عني و الكؤوس مريرة
عجزت صروف الراح عن إروائي
مازن ابراهيم العبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق