الخميس، 21 ديسمبر 2017

مجلة الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر عمار أسماعيل قصيدة بعنوان يزداد شوقي

يزدادُ شَوقِي أنا كُلَّما فيكَ ابتَعَدْتْ
أرحلُ و تأسُرُني الأفكارُ و الصَّمتْ

أَستَلقي فِراشي و الأوقاتُ تأخُذُني
لعوالمَ خِلتُها عالمي و كَمْ بِها حلُمْتْ

تُكتَبُ سطورُ أوراقي بحروفٍ رتَبَتْها
ذكرياتٌ مَرَرْتُها و كَم مِنها حَفَظْتْ

تَحكي أمانٍ كُنتُ أَطلُبُها و عِشتُها في
زمنٍ مضَى عَبَرَ و أنا مَعَهُ عَبَرْتْ

أُقلِّبُ الآنَ بطياتِ ذكرياتٍ حلوةٍ كَتَبَتْها
أقلامُ آمالٍ عِشتُها و بِقَلبي لَها حَمَلتْ

كلُّ آمالي تَبَعثَرَتْ كنُجُومِ ليلٍ بِصَحوِ
رَبيعٍ فَلَن أَستَطيعَ لَملَمَتْها مَهما قَرَأتْ

لَطالَما نَحيا بِبُعدٍ و المَسافَاتُ تَفصِلُنا
و كَم بِبُعدِكَ مَرارَةً من الأيامِ آهِ ذُقْتْ

خانَتني وعودٌ كُنتُ أَنْتَظِرُها بأماكنَ بِها
راحَتي و كَمْ مِن ورودٍ للقائِكَ قَطَفْتْ

و ملابسَ كُنتُ أَنتَقيها و أَشريها قَبلَ
اللقاءِ و كَم بأَرقَى العُطورِ تَعطَرْتْ

و كَمْ سأَلتُ مِرآتي هَل سأُعجِبُكَ لو
التقَيتُكَ يوماً و كَم أمَامَها أنا وَقَفْتْ

و كَم عَنكَ كُنتُ أسأَلها و أَبُوحُ بكلماتٍ
أَسِرُها و أَقُولُ لَها بأَنِّي لَكَ اشتَقْتْ

كُلُّ كَلِماتي تَاهَتْ بِشَوقي و خَوفي أَنْ
يضيعَ العُمْرُ و أَبحَثُ عَنكَ أَكثَرَ ما بَحَثْتْ

فأَنتَ حلمٌ يَعيشُ خَاطِري حَتى لَو التَقَينا
لَن أبلُغَ مَعَكَ أحلامَ عاشَتْني و بِها عِشْتْ

يَبقَى الخَيالُ و ما أَرسِمُهُ بِفِكريَ أَشهَى
مِن حَقيقةٍ أَحَياها بِقُربِكَ مَهمَا مِنكَ اقتَرَبتْ

أحلامُ شَوقي تُرسَمُ بلوحةٍ تَبدو عِندَ لقائِكَ
لوحةً ناقِصةً مَهما بِمشاعري حينَها بُحْتْ

لَكِنَّ الحُبَّ يُكمِلُها بِفَرحَتِنا بِنشوَتِنا بتَفاصيلَ
عَنها أوراقاً كَتَبْتُ و بَينَ سُطوريَ رَسَمْتْ

عمار اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...