طعنه
وراء كل جميل منك طعنه
كانك تمحو جمال الذكرى
مختلط طعم شهدك بالمرار
لا أدرى اى مذاق الاقوى
كل ما أعرفه أنى أتجرعه
فيزيد بقلبي الجمره
وخصالا كنت غنيه عنها
كالصبر منك صارت عبره
فاى صبر يكفى لجراح
تتجدد كل يوم وتزيد
واى حال أعانيه فى
هجرك وانت عني بعيد
ألومك أم ألوم نفسي أو
الزمان الذى لقاني بيك
ليتني أملك قسوه قلبك
فأفنيه من داخلي وأفنيك
بقلمى ميرا مجدى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق