تفتخر النساء انها
انجبت رجالا
ولم تعلم انها انجبت
اشباه رجال
تلك العهود التي
اضرمت نار الحياء
وكانت كالجبال
وقفت كفارس لا
يعرف للخوف سبيلا
مرعبة نظراتها
شامخة صولاتها
لاتعرف للذل والخوف
اي بديلا
نعم الام من انجبتك
ونعم المرأة اعتدال
هيبتك ترعبهم
نظرتك تزلزلهم
ماكان منهم
سوى طريق الاعتقال
وليكن فقد بانت
صفحتك البيضاء
وهامتك العلياء
فسيري مرفوعة
الرأس نحو العلى
بقلم
جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق