رحلت ليلي في الغداة غضبي
وهذا الهم الطويل ينتابها
فقال: تبا لها ولصدودها
قد كنت رائدها
وكم تمنيت وصالها
وأنها معتقه من خمر بابل
وأرسلها ليري اعجابهم بها
رجل غيور
لا ينام من شتاته
ولما بدا النهار
اظهر عدم اكتراثه لها
واندفع الي الغي
مستسلما للهوي
متهما لها!!!
فرماها علي غفله بالغانيه
ها هو قد أرضي غروره
ولم يترك ثأره في دارها
ايييييه لم يترك ثأره في دارها
###بقلمي ###
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق