مسكت القلم لكي اكتب همومي
فبكي القلم قبل أن تبكي عيوني
كان لي معه حديث
يوصيني فيه بأشياء
وكانت له نظرات
تشير إلي مودعه تقول
إني راحل عنك في
يوم من الأيام
وإني لك ناصح لك
وانت أهلا لها
ووجدت نفسي دونه
وقد رحل الي ذاك المكان السحيق
لم أكن أعلم أنها نظرات الفراق
ووقفت احدق الي السماء
وفوق التلال
كان العزيز في قومه الكريم
وله علي حقا اعطيته مقره به
وكان موته شهاده وشرف عظيم
رحمك ألله يا أغلي البشر واسكنك
فسيح جناته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق