السبت، 2 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان ثمن الحب الأنتقام ج2

رواية
ثمن الحب (الأنتقام)
الجزء الثاني
..................
أفاق (عزيز) من علامات الاستفهام ، التي بدت تتكاثر مثل السحب أعلي رأسه ، وأرتسم الظل بأجفانه ، يجسد حلم
عمره الذي مر مرور الكرام ، بعد أنتزاع والد ( أمال)
ما تبقي منه من طموح ، ودائما كان يستعرض باخطر الحركات
السحريه الباهرة ، ويصفق له الجميع بحده ، مما اخرجه هذا الحلم عن شعورة ، بعد تلقي الصدمه المواتيه  .
هل ما كانت ؟!
تلوح به سيئات عمره السوداء هي مصدر الخيانه العظمي ،
ام أن الشكوك طريق إيضاح ينقشع عنه الريب ويتلاشي .
  وادرك ظلأ بات عليه نهب مصدره حتي التمزيق  ، وقذف الحلم عن عاتقه ، وجري بسرعة البرق ، حتي توقف عند بيت (عوضين) ، ينهل الباب بمخالبه كاضرير اراد الانتقام من مبصر .
فتح عوضين الباب مرتعبأ  .
وقال :
أوامرك يابيه  .
قال (عزيز) هامسأ :
تعالي معي ، سنري ما يمكن أن نتحقق منه  .
ارتعش(عوضين) :
داعيأ وكاد أن يبكي:
هات العواقب سليمه يارب .
وهرع(عزيز) و( عوضين) ، نحو العقار 36 ، وعندما رأه(عزيز) ، شعر الرجل ان الأمر ربما يصل الي حسبان الجريمه ، فطلب من البواب ، ان يعود ادراجه .
ولكن أصر ( عوضين) وتعمد الملاحقه ، بغير دراية الرجل المخدوع  .
صعد(عزيز) كأنه يعرف طريقه ، تلك المسحه الزمنيه التي علي الدرج  ، وهذه الابواب ، والأصوات المتناغمه علي اسماعه  ، كأنه تلاقي بمن يعرفهم والأن لم يعرفهم ،  وهذا الباب خاصتأ نعم انه يعرفه ، هو بالتأكيد نعم هو ، ولكن لماذا ؟!
هو بالذات مفتوح ؟؟!!

دخل (عزيز) في حالة من البهتان ، حاله من التغيب ، ماذا خلف هذا الباب ؟؟!!
ماذا سيقدم لنا  القدر ، طالاما تمني حلم ودفع كل امواله لزوجه( أمال) ، هل ينتظر حتي تاتي الرياح ببغيض الحدث ؟!
هل يدخل ويري ماذا يجري  ؟!
الاجواء صامته .
وماذا سيقول لمن بالداخل ؟؟!!
عليه كثير من الجراءة طفح الكيل  .
استعد للمواجهه  .
دخل مثل الوحش الضاري ، وانقض مثل الأسد الذي لن يترك
فريسته الا جثه هامده ، يرثي علي طقوسها الشيطان  .
.................

انبثقت السموم بقبحها ، تلوح بالغضب ، خوف ، ورجفه ، واجساد ترتعش ، ومقل باتت أن تتحجر وتبثق الدماء من تيبس وزعر .
وصوت مخنوق يردد :
انا برئ.  برئ ، انا برئ .

ظهرت الأنياب وتحول (عزيز)  إلي وحش أشعلت النيران في جسده وقلبه ، حين أرتجف أمامه (محسن) هذا الشاب الوسيم الذي كان يعمل معه مساعدأ للساحر .
انقض عليه(عزيز) فاح باذنه لا يستطيع أن يقتل الثعبان الا الثعبان ، حينها أفاقت(أمال) وكأنها كانت في خدرة من امرها ، ذهبت بها  الي عالم أخر  .
قذف (محسن) (عزيز) بضربة مبرحه ، بردة فعل غير مبصره ،  أوهمته الخدر عن ظله ، سار مضبب الرؤيه ، استجمع قواه أفاق ، وقبل أن يخطو( محسن) إنتصب (عزيز) وهو لا يري الأتجاهات ، لكنه تعثر ب( محسن) ، فقبض علي عنقه التي فيه ضجرت الدماء وتجمعت بقوة حارقه ، حتي صار محشرج الانفاس ، وبات الضيق  وحنق نفاذ الروح يسري ،
انما لكمه(محسن) ضربه قاسيه بين أردافه ، اصابت(عزيز)
في مقتل لكنها جعلت الأصرار يتصلب بغلاظة رد الفعل ، وجمع(عزيز ) كل قواه وتعلق برقبته ، ولم يتركه الا بعد ان صار قتيلا  . .
إتجه مسرعأ صوب الخائنه ، واخذ يسحبها من جدائلها التي كانت تتدلي علي قميص نومها البمبي ، وإن أتمت الأفاقه ، رائت( محسن) جثة هامده ، وهي تحاول ان تتخلص من قبضة زوجها الذي سحب جسدها يتخبط بدرجات السلم ، حتي وصل إلي الدور السفلي من العقار 36 ، حيث رأه البواب وتعمد الأختباء  .
ولا يدري بأي وسيله جهنميه وصلأ إلي البيت ، ولم تمر
دقائق الا وحضر أهل الزوجه المصونه ، وكانت النكبه ،
تتراقص بالفضائح ،  وكشف المستور يلوح بالعار ، الذي سيراق علي جوانبه الدماء  .
.............
يتبع

بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...