كنت يوماً هائماً سارحاً باحوالي
غير مكترث بما حولي و لا ابالي
الناس في عيناي ولكن لا اراهم
كأنهم اشباح تتراقص في خيالي
فظننت ان اللب ضاع من جمجمتي
او ان حكمي للامور بات ارتجالي
ويلاه ماذا يظن الان القوم بي
وكم من نفرٍ سوف يرثي لحالي
حتى قدماي باتت بطيئة الخطى
الى ان اصبحت تئن تحت اثقالي
وانتم الان تسألون ماذا حل بي
من الذي سبب حيرتي وانشغالي
وكيف وصلت لما انا الان عليه
وهل فقدت من هو نفيس وغالي؟
وحتى لا اطيل عليكم حيرتكم
سأسرد عليكم ما الذي جرى لي
وكل علة في الكون الا لها دوائها
الا علتي التي فجأة اربكت حالي
ودوما ان حلت عليك المصائب
فابحث عن المرأة اولا ولا تبالي
قبل ايام رزقنا باول حفيد لنا
وعمت البهجة بقدوم ابن الغالي
وانا رجل ستيني وقد تجاوزتها
وام ابنائي عمرها هي ايضا حوالي
ولما علمت زوجتي ثارت غيرتها
والمحت لي بما لم يخطر ببالي
وبدلالٍ وفي لحظة صفاء بيننا
مالت وتمايلت جنوبي وشمالي
وهمست.. انا احس كحمل النساء
ويبدو ستصبح ابا ايها الغالي
وها انا هائما وليس عندي عقل
والحكم لكم انتم ايها الغوالي
بقلمي محمد سلطان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق