أهديك رسائلي المعطرة
بالورد والياسمين
و قصائدا مسطره
على أوراق ملونه
بدمي الأحمر المثير
و بالخط العريض معنونه
بحبك الكبير.....
............
أنمق الأزهار المسهده
بعقد من ورود مهذبه
مشغول بخيط حرير
أغمره بحبك الدافئ
لينساب على عنقك الصغير
............
أهديك أناملي العشر
شموعا في ميلادك
و قلبي النابض بك
سراجا منيرا
أهديك سلاسلا من الذهب
كخصال شعرك
و قطعتا لؤلؤ
كجوهرتي أحداقك
اللتان سلبنني لبي
ومن غير حروب
اتخذنني أسير
أهديك لهيبا ثائرا
يحميكي من ثلج قلبي
من أنفاسي الزمهرير
أهديك......
في ميلادك الرابع و العشرين
حروفا من سعير
تشعل الشعر في أوراقي
تشغل التفكير
تدور في حنجرتي زوابعا
تضرب برأسي أعاصير
فتخالين لي بلقيس و عرشها
و عشتار و سحرها
تملئين الحجرة حولي بألف إمرأة
وعلى وقع خطاك
رفعة روحي تطير
فأهديكي في الثامن من أذار
طفولتي الهاربه المبعثرة
وراء رفات شعرك القصير
و أبقى بجسدي النحيل مرتجفا
فإعذرية لرجفاته
فاللشوق يا حبيبتي عليه تأثير
بقلمي
احمد عقيل الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق