حلم ليلى
اطلت عليا فى جوف الليل
حلما
عابثة تبكيها العبرات
ونظرت الى وبالعين الف
سؤال
ونطقت معاتبتا وبالقلب تسيل الاهات
قالت ياهذا لماذا نسجت حلما
وتركتنى اتوه بين الطرقات
قد كنت خلى وظلى وسقف بيتى
وانيس ليلى فى الظلمات
غزلت لى عقدا من ملاين النجمات
كتبت لى شعرا كثير الكلمات
انرت لى دربا كى لا اتخبط فى الطرقات
واين انتى منى هيهات. هيهات
تركت يدى ودفء يدك يلازمنى
يشعرنى بالام البعاد
سأؤى إلى كوخ افكارى
اداعب فى الهوى حالى
سأعيش جنه الذكرى
انتظر كل يوما ان تأتى
وتمر الساعات. والساعات
بالله عليك اخبرنى
اكنت حلما ام حقيقة تاهات بالطرقات
بعد سنوات. وسنوات
ارانى تلك الطفله شاب فيها القلب
وقحطت العين من الدمعات
فنطقت بعد ان اثقلتنى العبرات
سيدتى
ما انا بخلا ولا ظلا ولا حلما أت
انما انتى من هربتى من واقع
لخيالا ليس له ابراج
سيدتى ماذا اقول وبحلقى تحتضر
الكلمات
انتى ياسيدتى بريئة برأة الطفلات
لا تظنى الخيال يصير يوما واقعا
محال .محال
فدعى عنك الهروب وعودى
إلى احلام الصغار قبلما يمر العمر
وتختصر البسمات
إقبال النشار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق