الجمعة، 20 يوليو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر عبدالعظيم كحيل قصيدة بعنوان عظم الله أجركم

عظم الله اجركم 

فلسطين
أولى القبلتين
وثالث الحرمين الشريفين
" المسجد الاقصى "
لِجُموع المسلمين
قدس الأقداس تاجها
مَربط فرس رسول الله
حائط البُراق
نقطة انطلاق
للقاء الانبياء ورب السماء
في هذا القاء فرضت
الصلوات الخمسة
« بين الكفر والإيمان
ترك الصلاة »

اليوم حائط المبكى
تتباكى عليه العواهر
عواهر بني صهيون
القتلة المجرمون
احتلوا ارضنا
احتلوا مقدساتنا
هجَّروا شعبها

بعد المعاناة عدة قرون
العملاء المجرمون
مع اسيادهم يتآمرون
يجالسونهم كالفئران
لأوامرهم طائعين
عسكري خوذته
حذاء المحتليين
يأتوننا بصفقة القرن

انتهت مسرحية التحرير
انتهت اللاءات الثلاثة
ومعها تتنتهي الحروب
نشتمها في الصباح
وننام في الأحضان
عند الغروب
يأتوننا أولاد عمنا من زنا
من بنت عمنا
العاهرة اسرائيل
عملاء من بني صهيون

وينتهي الفصل الأخير
تقفل الستارة
وللأسف اكثرنا اما نائمين
او مغفلين او اننا نصفق
ونطبل للمغتصبين
راضيين مَرضيين
مع الراقصات« هشك بشك» 
فن وإبداع مع المبدعين

للقدس له رب يحميه
« قال عليه الصلاة والسلام :
لا تزال طائفة من امتي
على الحق ظاهرين
لعدوهم قاهرين
لا يضرهم من عاداهم
وهم في رباط الى يوم الدين
قالوا:اين هم يا رسول الله 
قال:في بيت المقدس
واكناف بيت المقدس»

الصخرة المشرَّفة
عَظُم الله شأنها
بتشريف رسوله
الصخرة...
التي لحقت برسول الله
يوم المِعراج
فلسطين أرض المعراج
والقبلة الأولى
تُدَنس اليوم وكل يوم!
من المَغضوب عليهم
والدعم من الضالين
وأعْوانهم المجرمين
والخونة مِن الفاسدين
عملاؤنا لا كرامةلهم
فقط عبيد!

أحاط بفلسطين أخوة 
ماتت فيهم النخوة!
النَخوة للأسف فيما بينهم
أصابها العَفن...
الخير فيما بينهم خَرجتْ جنازته!
كَثرتْ جماعات القتل
تحولت الى جمعيات دفن الموتى!
نحصي قتلانا...
في كل الوطن العربي
فكيف لفلسطين أن تشكي
ولِمَن تشتكي؟!
الجرح كان جِرح جرحها
و أصبح الجِرح جِراح
تنزف انهار من دماء أمتنا 
لك الله يا فلسطين...
وسائر الأوطان
حسبي الله ونعم الوكيل...
عظم الله اجركم
انا الله وانا اليه راجعون

عبد العظيم كحيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...