أنا وفكري ووحدتي
بقلم ابو مهند الحجامي
على هداوة ليلي
وضياءُ شمعتي
وسكون روحي من عذاباتي
صورٌ مرت تلوح بذاكرتي
من كان لي في الحياة حبيباتي .......
سهرةُ الليالي والعيونُ في وسنٍ
بين جمرة ناري وآهاتي
وقلبي لايرى من أحدٍ
يمر على البال في سكراتي
قتلني هواه من غير رحمةٍ
فلا عرفتُ ملذاتي
أأشكُ الغرام بات يقتلني
لمن أشكُ ياليل حسراتي
الى غير دمعٍ ... كجمرٍ أهلهُ
كبركانِ نارنٍ على الوجناتِ
---------------
جلستُ على شاطئِ بحر هوايا
أتأمل عشقي ودنيايا
وأبحرتُ في هوا نفسي
وشوقي ومنيا
لأرى عالم في خلجاتي
في داخلِ .... عقلي يبعدني
للأفق العميق .......
بعمق البحر وموجه ...
ويزيدني شوقا الى شوقي
لأعرف عالم في داخلي
يسرحُ في شتات أفكاري ومخيلتي
-----------------
عالم لم المسهُ بيدي
ولم اعرف عنه شيئ
سوى نشوة في مخيلاتي
وأحلام وردية كسرابٍ
مثل الذي أراهُ أمامي
غيمٌ يسير ببطئٍ ... ويملئُ
سطح البحر
من غير امطارٍ وزوابع رعديةٍ
ماذا وراءهُ ياترى .......
هل وراءهُ أملٌ يشدني الى
حياة
ويسقر بداخلي.......
--------------
أم كسراب دخانٍ ... بدخان
وضباب
لاأرى من خلاله شيئ
إفق جميل أعيشهُ
مع خيالي وفكري
اخاطب البحر وأنا جالسةٌ أمامهُ
ليهديني الى صوابي
ويرجعني الى رشدي
لأفيق من حلمي ومخيلتي
أنا وفكري ووحدتي/
بقلم ابو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق