... سفيرة الأماني ...
أراقبُ طيفاً في السّماء بدا ليا
كنورِ ملاكٍ من رياضٍ عواليا
فكنتِ وفي العليا ضياءً لنجمةٍ
بدتْ لي سفيراً للشوق والأمانيا
وكنتِ كما الأقمار في قبّة السّما
تسامتْ ضياءً في عُلاها كما هيَ
يمرُّ على سعدي سوادٌ وظلمةٌ
وبتُّ أعدُّ الوقتَ حتّى الثوانيا
ومازالت الأيّام رهن غمامةٍ
وحلَّ التّنائي في محلّ التّدانيا
نوافذهمْ أمست تدلّ على النّوى
وقلبي بشوقٍ في انتظار التّلاقيا
وشوقي لها أمسى لهيباً بأضلعي
وأُضنى فؤادي بعدما كان خاليا
أيا صاحبي أطفيء جماراً من الغضى
دعِ الجّمرَ في قلبي ليكوي الحواشيا
ولمّا تبدّى الوجه من خلف غيمةٍ
نسيتُ عذابات السنين الخواليا
عزفتُ إليها اللحن فيه تناغماً
كتبتُ إليها أشعار حبّي تداعيا
د . محمد قطلبي سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق